أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، البنك الرائد في المنطقة، عن تحقيق نتائج مالية قوية عن الأشهر التسعة الأولى من العام 2018، وذلك بارتفاع صافي الربح بنسبة 24% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق ليصل إلى 7.7 مليارات درهم.
وتحسن صافي دخل الفائدة بنسبة 19% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق نتيجة نمو القروض وإحراز مزيد من التحسن في الهوامش.

كما حظي الأداء التشغيلي بدعم ناتج عن التحسن في المخصصات بنسبة 35% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. ولا تزال الميزانية العمومية للبنك تحافظ على مركزها القوي، حيث شهدت مزيداً من دعم نسب رأس المال نتيجة الأرباح المحتجزة ومستوى السيولة السليم والتحسن في نسب القروض المتعثرة.
وبلغ صافي الربح 7.7 مليارات درهم، بزيادة بنسبة 24% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وارتفع صافي دخل الفائدة بنسبة 19% مقارنة بالعام السابق نتيجة نمو القروض الذي ترافق مع تحسّن في الهوامش.
وارتفع صافي هامش الفائدة بواقع 35 نقطة أساس مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق ليصل إلى نسبة 2.81% مدعوماً بارتفاع أسعار الفائدة، وتحسن إجمالي الدخل بنسبة 13% مقارنة بالعام السابق ليصل إلى 12.9 مليار درهم.
وبلغ إجمالي الموجودات 492.6 مليار درهم، مرتفعاً بنسبة 5% عن نهاية العام 2017. كما ارتفعت قروض العملاء بنسبة 7% عن نهاية العام 2017 لتصل إلى 324.7 مليار درهم، وارتفعت ودائع العملاء بنسبة 4% عن نهاية العام 2017 لتصل إلى 341.2 مليار درهم.
كما تحسنت نسبة القروض منخفضة القيمة لتصل إلى 5.8% في حين حافظت نسبة التغطية على زخمها عند 127.4%. وبلغ معدل تغطية السيولة 196.5%، كما يشير معدل القروض إلى الودائع، والذي يبلغ 95.2% إلى الوضع السليم للسيولة في المجموعة. وقد تعززت معدلات رأس المال، حيث ارتفعت نسبة الشق الأول من الأسهم العادية في البنك إلى 16.6%، وانتهت نسبة كفاية رأس المال عند 21.3%.
خارطة طريق
وقال هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، في معرض تعليقه على أداء المجموعة: «إننا نشعر بسعادة بالغة أن يتمكن بنك الإمارات دبي الوطني من تحقيق صافي أرباح قوي في الأشهر التسعة الأولى من العام 2018.
وامتثالاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أعلنت دبي الذكية عن خارطة طريق طموحة لإبراز دبي وجهة رائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا بحلول العام 2021، وذلك احتفالاً باليوبيل الذهبي للدولة. وفي إطار دعم هذه المبادرة، يسرنا أن يتم اختيار بنك الإمارات دبي الوطني للفوز بجائزة أفضل بنك رقمي للأفراد في الدولة .
وكذلك فوز «.Liv»، المنصة الرقمية المبتكرة التي تواكب متطلبات أسلوب الحياة من بنك الإمارات دبي الوطني، بجائزة البنك الرقمي الأكثر ابتكاراً في الدولة من قبل مجلة جلوبال فاينانس لهذا العام. كما أننا في البنك لا نزال مستمرين في ترسيخ التزامنا بأهداف مبادرة «عام زايد» التي تخلّد إرث الوالد المؤسس، وذلك من خلال طرح العديد من مبادرات الخدمة المجتمعية».
نمو القروض
وقال شاين نيلسون، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، «تمكن بنك الإمارات دبي الوطني من تحقيق أداء قوي للأشهر التسعة الماضية انعكس من خلال تحقيق صافي ربح بلغ 7.7 مليارات درهم مدعوماً بارتفاع صافي دخل الفائدة، وذلك على خلفية نمو القروض وتحسن الهوامش.
كما حافظت الميزانية العمومية للمجموعة على مكانتها الراسخة، بعد أن حظيت بدعم أكبر لمتانة رأس المال نتيجة الأرباح المحتجزة، والتي ترافقت مع تحسن معدل القروض المتعثرة والمستوى السليم للسيولة. وكمؤشر على الثقة الكبيرة من جانب البنوك التي تربطنا بها صلة وثيقة، تمكن بنك الإمارات دبي الوطني بنجاح من إغلاق تسهيلات قرض لأجل لمدة ثلاث سنوات بقيمة 2 مليار دولار أميركي في سبتمبر.
وقد حققت الصفقة نجاحاً كبيراً، كما يتضح من زيادة مبلغ الاكتتاب وتحسن الأسعار، مما يعكس قوة بنك الإمارات دبي الوطني كبنك رائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلاً عن علاقاته القوية مع البنوك الدولية».
ارتفاع مستقبلي
وقال سوريا سوبرامانيان، المسؤول الرئيسي للشؤون المالية للمجموعة، «كان الأداء التشغيلي للربع الثالث من عام 2018 مُرضياً، نظراً لأن جميع القطاعات التشغيلية قد حققت زيادة في كل من دخلها التشغيلي ومساهمتها في تعزيز أرباح المجموعة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
واستمرت الهوامش في التحسن مع ارتفاع معدلات الفائدة التي أثّرت إيجاباً على أداء دفتر القروض وهو ما عوّض الارتفاع في تكاليف الودائع.
وقد تكون فرصة الاستفادة من أي منفعة ناتجة عن الارتفاع المستقبلي في أسعار الفائدة محدودة نظراً لما نشهده من تحويل للحسابات الجارية وحسابات التوفير إلى ودائع ثابتة. وانتهت نسبة التكلفة إلى الدخل في حدود توجيهاتنا عند 31.9% للأشهر التسعة الأولى من عام 2018، حيث استمر البنك في الاستثمار في القدرات الرقمية والموظفين».
