حقق مصرف الإمارات الإسلامي نتائج قوية للأشهر التسعة الأولى من عام 2018 انعكست من خلال تسجيل صافي أرباح بلغ 657 مليون درهم، بزيادة بنسبة 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

كما بلغ إجمالي الدخل في الإمارات الإسلامي (بعد استبعاد حصة العملاء من الأرباح وتوزيع الأرباح على حاملي الصكوك) 1.840 مليار درهم للأشهر التسعة الأولى من العام 2018، مرتفعاً بنسبة 2% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

ويعود السبب في هذه الزيادة إلى انتعاش أنشطة الإقراض وتحسن تكلفة التمويل نتيجة تحسن مزيج الودائع وارتفاع دخل الرسوم الأساسية نتيجة زيادة حجم معاملات الصرف الأجنبي وأعمال بطاقات الائتمان. وساهمت حملة التحصيلات المكثفة التي ترافقت مع تحسن معدل التكلفة إلى المخاطر في الأشهر التسعة الأولى من العام في خفض مخصصات انخفاض القيمة بنسبة 40% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

وبلغ إجمالي الموجودات في الإمارات الإسلامي 60 مليار درهم بنهاية الربع الثالث من العام 2018. فيما تحسّنت الذمم المدينة للتمويل والاستثمار بنسبة 7% لتصل إلى 36 مليار درهم خلال العام. وخلال الفترة نفسها، نمت ودائع المتعاملين بنسبة 1% لتصل إلى 42 مليار درهم. كما تمثل أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير في الإمارات الإسلامي حالياً 68% من إجمالي ودائع المتعاملين.

وقال صلاح محمد أمين، الرئيس التنفيذي للإمارات الإسلامي: «لا نزال نواصل في الإمارات الإسلامي تحقيق نمو مربح للأشهر التسعة الأولى والذي انعكس بارتفاع صافي الربح بنسبة 32% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. ويعود السبب في ارتفاع الربحية إلى نمو ذمم الأنشطة التمويلية المدينة والأوراق المالية الاستثمارية الذي ترافق مع ارتفاع في دخل الرسوم الأساسية وانخفاض تكلفة المخاطر.

كما عززّت الميزانية العمومية من مركزها الراسخ من خلال قاعدة السيولة ومعدلات رأس المال القوية لديها، بالإضافة إلى إدخال مزيد من التحسينات على جودة الائتمان، وذلك مع استمرارنا في توسيع نطاق تواجدنا في القطاع المصرفي الإسلامي».