هبطت بورصة الكويت أمس بعد المكاسب التي حققتها في الآونة الأخيرة قبل الانضمام لمؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة هذا الأسبوع، والمتوقع أن يجذب تدفقات من صناديق خاملة.

وستنضم الكويت لمؤشر الأسواق الناشئة على مرحلتين في 24 سبتمبر و24 ديسمبر. وتقدر أرقام كابيتال إجمالي التدفقات في المرحلتين عند مليار دولار.

وأنهت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات اليوم الأحد على تراجع جماعي، حيث انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 1.38%، وتراجع المؤشران العام والرئيسي بنسبة 1.06% و0.38% على التوالي، وذلك عن مستويات الخميس الماضي.

وكسب المؤشر نحو 11% منذ بداية العام، وزاد 8% في الربع الجاري فقط بفضل التدفقات المتوقعة ترقباً للانضمام إلى فوتسي راسل.

ومن جهة أخرى قال الرئيس التنفيذي في شركة بورصة الكويت، إن البورصة تسعى قريباً إلى طرح المزيد من الأدوات المرتبطة بسوق الشركات العائلية، والمؤسسات، والمؤسسات الفردية وما إلى ذلك، إلى جانب عزمها طرح الصناديق العقارية المدرة للدخل والمتداولة (آر إيه آي تي إس) في المستقبل القريب.

وأضاف خالد الخالد أمس، أن قواعد الإدراج أصبحت قواعد عامة يتم استخدامها في أغلب دول العالم، بما يعتمد على نظرية القيمة الرأسمالية الحرة، كما ألغيت المؤشرات السابقة نظراً لوجود قصور كثير في طريقة احتسابها، وطريقة اتخاذ عمليات التعديلات المؤسسية، وتم استخدام المؤشرات الوزنية التي بإمكان المستثمر الإقليمي والمحلي متابعتها.

وأوضح أنه تم أيضاً تعديل الوحدات السعرية بما يتناسب مع ما هو متعامل فيه في البورصات الإقليمية والعالمية، وتم وضع الصفقات الخاصة لفتح قناة جديدة للمستثمرين تمكنهم من إتمام عملياتهم بسلاسة.

وأعلنت شركة بورصة الكويت، الخميس الماضي، عن انضمامها لمؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة، ويتم ذلك على مرحلتين بحيث سَتُمنح الأسهم الكويتية المنظمة إلى المؤشر، الجزء الأول من وزنها في خلال الأيام القليلة المقبلة، والجزء الآخر في ديسمبر المقبل من هذا العام.