منصة «ماركت سايت» تطلق تقرير «دبي 2019» أوائل العام المقبل - البيان

تعاون بين «ناسداك دبي» و«أكسفورد للأعمال»

منصة «ماركت سايت» تطلق تقرير «دبي 2019» أوائل العام المقبل

أعلنت ناسداك دبي ومجموعة أكسفورد للأعمال أمس تعاونهما لتقديم خدمات تشمل معلومات مالية وتحاليل اقتصادية ذات جودة عالية لمنفعة المستثمرين ومجتمع القطاع الاقتصادي العام.

وستطلق مجموعة أكسفورد للأعمال دراسة شاملة تدعى «التقرير: دبي 2019» في أوائل العام المقبل من منصة «ماركت سايت» التابعة لناسداك دبي، وهي عبارة عن منصة جديدة تتكون من مساحة مخصصة للأنشطة القيادة الفكرية واحتفالات قرع جرس السوق.

سيشمل هذا التعاون الفريد من نوعه تقديم بيانات موجزة وجلسات حوار عن اتجاهات عدة والتطورات الاقتصادية الإقليمية ومحاور أخرى ذات صلة بقطاع الأعمال على مستوى المنطقة. سيستهدف هذا التقرير كبار المسؤولين التنفيذيين والمشاركين في أسواق رأس المال.

خطوة إيجابية

وقال حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي: «تعهدت البورصة بترويج القيادة الفكرية والتواصل بتقديم معلومات ذات جودة عالية. يمثل تعاوننا مع مجموعة أكسفورد للأعمال خطوة إيجابية وهذا بفضل مصداقية كل تقاريرهم وتحاليلهم الدولية التي حظت باحترام وتقدير كبيرين في المنطقة. تعاوننا مع مجموعة أكسفورد للأعمال سيتيح لنا تقديم ندوات ومناقشات بشأن قضايا حازت اهتماماً محلياً وعالمياً. تستهدف هذه النقاشات شركات رائدة وحكومات وكبار المستثمرين، اعتماداً على قاعدة المعرفة وشبكات العلاقات الواسعة في نطاقات عدة».

وقالت جانا تريك، المدير العام لمجموعة أكسفورد للأعمال في منطقة الشرق الأوسط: «إن تعاوننا مع البورصة المالية العالمية في الشرق الأوسط سيفتح مجالاً جديداً للتواصل مع رجال الأعمال والمستثمرين من جميع أنحاء المنطقة. وتُعد منصة «ماركت سايت» الكائنة في مكاتب البورصة الجديدة بمركز دبي المالي العالمي مكاناً مثالياً لإطلاق «التقرير: دبي2019»، حيث تتاح لنا الفرصة لتقديم بيانات موجزة عن قطاعات رائدة عدة بأسلوب حضاري».

خدمات مالية

تُصدِر مجموعة أكسفورد للأعمال تحاليل لقطاعات عدة من بينها الخدمات المالية والطاقة والنقل والصناعة والتجزئة في الشرق الأوسط، إلى جانب العديد من الدول الأخرى. بينما توفر ناسداك دبي منصة لجهات الإصدار الإقليمية والدولية لإدراج الأسهم والصكوك والسندات وغيرها من المنتجات للمستثمرين من جميع أنحاء العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات