حققت الأسهم الإماراتية مكاسب أسبوعية قياسية تجاوزت 9.8 مليارات درهم الأسبوع الماضي عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى.

وهبطت السيولة الأسبوعية من 1.7 مليار درهم إلى مستويات 1.32 مليار درهم، منها 687.15 مليون درهم في دبي، و629.31 مليون درهم في أبوظبي، فيما جرى تداول 512.09 مليون سهم، منها 385.06 مليون سهم في دبي، و127.03 مليون سهم في أبوظبي.

وسجلت أسهم دبي مكاسب سوقية بلغت 998.47 مليون درهم، كما ربحت أسهم أبوظبي قرابة 8.8 مليارات درهم.

تعاملات أغسطس

وتباين أداء أسواق الأسهم المحلية في ختام تعاملات شهر أغسطس، حيث ارتفع سوق أبوظبي لمستوى جديد، هو الأعلى منذ نحو 4 سنوات بفعل عمليات شرائية استهدفت بعض الأسهم القيادية، وارتفع 2.9 % أو ما يعادل 140.63 نقطة ليغلق عند 4986.88 نقطة، وهو أعلى مستوى من نوفمبر 2014.

وتراجعت السيولة إلى 5.02 مليارات درهم موزعة بواقع 2.6 مليار في دبي، و2.4 مليار في أبوظبي، وجرى تداول 2.23 مليون سهم، منها 1.63 مليار في دبي، و598 مليوناً في أبوظبي.

قوة البنوك

وقال إيهاب رشاد، الرئيس التنفيذي لشركة الصفوة مباشر للخدمات المالية، إن قوة النتائج المالية للقطاع البنكي في أبوظبي ساعد على جذب السيولة للسوق، كما أن ارتفاع قيمة الأسهم هي التي ساعدت على زيادة قيمة التداولات.

وفي سوق دبي كان قطاع الصناعة من أبرز الخاسرين، حيث هبط 10% مع نزول سهم «الأسمنت الوطنية» بالنسبة ذاتها، كما انخفض قطاع البنوك الذي تراجع بنسبة 4.83% مع هبوط سهم «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.10%، ونزل قطاع العقار بنحو 4.68% بفعل تراجع سهم «دريك آند سكل» بنحو 29.65%، و«أرابتك القابضة» 5.56%، وهبط قطاع النقل بنحو 2.16% ،و«الخليج للملاحة» 5.9%. وفي المقابل ارتفع قطاع السلع الاستهلاكية وحيداً 2.67% مع هبوط سهم «دي إكس بي».

أداء جيد

قال وضاح الطه، المحلل المالي عضو المجلس الاستشاري الوطني بمعهد «تشارترد» للأوراق المالية والاستثمار في الإمارات، إن أداء أسهم الشركات الرئيسة خلال أسبوع ما بعد عطلة العيد يعد جيداً، وتحديداً اسهم القطاع البنكي.

ولفت وضاح الطه إلى أن حجم السيولة ما زال ضعيفاً في السوقين، وتحتاج المؤشرات إلى مستويات أعلى من تلك السيولة لتكون كافية لتجاوز النقاط المهمة التي تواجهها حالياً.