قال الرئيس التنفيذي لبورصة هولك الرقمية الجديدة، أمس، إن البورصة تستهدف جذب إدراجات من شركات تكنولوجيا مالية إسلامية ناشئة، في إطار عدد متزايد من الشركات التي تتطلع إلى تحديث التمويل الإسلامي.

وقال إبراهيم محمد بالهاتف من دبي، إن البورصة تقدمت بطلب للحصول على ترخيص بورصة رقمية في مالطا وإنها تأمل في إبرام شراكات مع عدة بورصات أوروبية خلال الأسابيع المقبلة.

وسيتيح ذلك للبورصة، وهي جزء من مجموعة شركات وان جرام، استضافة تداولات في الأصول الرقمية إلى جانب الأسهم والسلع الأولية. وقال محمد، إن بيانشي هولدنجز ليمتد ستكون شريكاً مساهماً في البورصة.

وتتحالف شركات العملات المشفرة بشكل متزايد مع البورصات التقليدية لاستقطاب مزيد من الأعمال، لكن هولك تحاول أيضاً الاستفادة من المستثمرين الملتزمين بأحكام الشريعة الإسلامية.

وقال محمد، إن البورصة تهدف إلى إدراج 20 شركة تكنولوجيا مالية إسلامية يعمل بعضها في دول غالبية سكانها من المسلمين مثل تركيا وماليزيا.

تخطط وان جرام أيضاً عملتها المشفرة الإسلامية الخاصة بها في البورصة منتصف سبتمبر. وباعت وان جرام عملات رقمية مدعومة بالذهب بنحو 400 مليون دولار في العام المنصرم.

ابتكرت عدة شركات تكنولوجيا مالية منتجات موافقة للشريعة للمساعدة في توسيع نطاق حضورها ليشمل أسواق النمو في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

وفي العام الماضي، أطلقت واحد انفست التي مقرها نيويورك مستشاراً آلياً إسلامياً، وفي يوليو حصلت ستيلار التي مقرها كاليفورنيا على اعتماد فقهاء مسلمين لمنصتها لتكنولوجيا سلسلة الكتل وعملة مشفرة ذات صلة.