تقدم دبي نموذجاً يحتذى على خطوات الإصلاح والتقدم والتغييرات في القوانين الضريبية والقانونية، التي تمكّن الأعمال التجارية والمالية وبناء ثقافة ومجتمع مفتوح بما فيه الكفاية، لصياغة مجتمع عالمي متجانس. وقالت محطة «سي إن بي سي»: في أقل من جيلين، انتقلت دبي من محطة تجارية صغيرة إلى المركز المالي الأول والأعلى في أفريقيا والشرق الأوسط واحتلت المرتبة 18عالمياً في مؤشر مراكز المال العالمية متقدمة 7 درجات بين 2016-2017. وقال مارك يانديل المعد الرئيسي لمؤشر المراكز المالية العالية: «لقد تمكنت دبي من بناء سجل جيد».
وأوضح أن دبي أصبحت إحدى المدن الخمس الأسرع نمواً في العالم بين 2010 -2015، وفقاً لمعهد بروكينجز وما زالت مكانتها في صعود، حيث تجتذب استثمار الـ«بلوكتشين» وتستعد لاستضافة معرض إكسبو العالمي عام 2020، لكن في الوقت الذي تحركت فيه دبي بقوة لإنشاء سمعة كونها مكاناً صديقاً للشركات الأجنبية من خلال إنشاء العشرات من المناطق الحرة بحوافز ضريبية ولوائح خاصة، تعثرت مدن أخرى في المنطقة.
