الدرهم يتفوق على عملات الصين والهند وباكستان وتركيا

أكدت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء أن قوة الدرهم نتيجة ارتفاع قيمته أخيراً في مواجهة عدد من عملات الاقتصادات الناشئة، مثل الصين، والهند، وباكستان وتركيا، جاء في صالح المستهلكين بالدولة، حيث عزز قدرتهم الشرائية، بعد أن باتت السلع المستوردة من هذه الدول أرخص.

ونشرت «بلومبيرغ» تحليلاً أمس، نقلاً عن موقع «زاوية» استعانت فيه بآراء مجموعة من كبار المصرفيين العاملين بالدولة، والذين أكدوا انتعاش حركة شراء البضائع المستوردة من هذه الدول في الأسواق المحلية خلال الفترة الأخيرة بعد ارتفاع قيمة الدرهم أمام عملات هذه الدول.

وكان الدرهم قد سجل على مدى الأشهر القليلة الماضية ارتفاعاً في قيمته بنسبة 20% في مواجهة الروبية الباكستانية؛ 10.5% في مواجهة الروبية الهندية؛ و11.7% أمام اليوان الصيني. وعلاوة على ذلك، فقد شهدت الليرة التركية تراجعاً حاداً أمام العملات المرتبطة بالدولار الأميركي، بلغ 80% على مدى الأشهر الثمانية الأخيرة.

وقالت أنيتا ياداف، من وحدة أبحاث بنك الإمارات دبي الوطني: «تؤدي قوة العملة إلى انخفاض معدل التضخم نظرياً، خاصة في حالة الاقتصادات التي تستورد بكميات كبيرة».

وأضافت ياداف بقولها: «اكتسب الدولار، وبالتالي الدرهم المرتبط به، قوة متزايدة أمام عملات الأسواق الناشئة، وهو ما أدى إلى خفض ملحوظ في أسعار السلع المستوردة».

وأكدت مونيكا مالك، كبيرة المحللين الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، أن قوة الدرهم تعد عاملاً مهماً في الإبقاء على التضخم الناتج عن الاستيراد منخفضاً.

ومن الجدير بالذكر أن الأرقام أظهرت نمو حجم التجارة المتبادلة بين الإمارات والصين خلال العام الماضي 2017، ليبلغ 53.3 مليار دولار، بارتفاع بلغت نسبته 15% بالمقارنة مع 2016، كما سجلت الواردات ارتفاعاً بنسبة 14.7%.

كما بلغ حجم التجارة المتبادلة بين الإمارات والهند 53 مليار دولار خلال العام الماضي، وبلغ حجم التجارة مع باكستان في العام نفسه 7 مليارات دولار. وأخيراً، بلغت القيمة الإجمالية لواردات الإمارات من تركيا خلال العام الماضي 3.2 مليارات دولار.

تعليقات

تعليقات