المبيعات ترتفع إلى 558 مليوناً بدعم التوسّع في أسواق «التعاون»

48 مليون درهم أرباح «جلفار» في النصف الأول

أعلنت «جلـــفار»، إحـــدى أكبر الشركات المُصنّــعة للأدوية فــي الشــرق الأوسط وأفريقــيا، عـــن تحقيق نتائج مالية قوية في النصـف الأول في ظلّ مواصلة الشركة تعزيز موقعها المالي.

وأعلنت الشركة عن مبيعات بلغت 558 مليون درهم (152 مليون دولار) خلال النصف الأول من مع صافي أرباح بلغ 48 مليون درهم (13 مليون دولار)، وذلك بعد تطبيق المعايير الدولية الجديدة لإعداد التقارير المالية «آي إف آر إس 9» و«آي إف آر إس 15».

وقال جيروم كارل، المدير العام لشركة «جلفار»: «اتسم النصف الأول بكونه فترة حافلة ولكن مثمرة في الوقت ذاته؛ إذ شهدنا تسارعاً في إيراداتنا في منطقة بلاد الشام خلال الربع الثاني، وما زلنا نواصل تحسين الأداء مقارنةً بما كان عليه العام الماضي وتقوم الشركات التابعة لنا، وفي طليعتها شركاتنا في دول مجلس التعاون ومصر بتقديم أداء قوي على الصعيد المحلي».

تقدم أفريقي

وتابع: «أحرزنا تقدماً ملحوظاً في شمال أفريقيا من خلال تحقيق نتائج قوية في ليبيا والمغرب. ويأتي أداؤنا القوي كنتيجةٍ لرؤيتنا الواضحة والقرارات التي اتخذناها خلال العام الماضي».

وأضاف: «قُمنا بتصفية بعض الأصول غير الاستراتيجية خلال الربع الثاني، الأمر الذي سيعود بالفائدة على تدفقاتنا النقدية وسيساعدنا على التركيز بشكلٍ أكبر على مجال عملنا الأساسي». وتمّ الإعلان سابقاً عن اعتلاء «جلفار» المرتبة الأولى بين الشركات المصنعة للأدوية في الإمارات العربية المتحدة، ما يعكس نمواً قوياً ومضاعفاً في المبيعات مقارنةً مع عام 2017. أما في العام الحالي فتُخطط الشركة لإطلاق 25 منتجاً جديداً في الإمارات العربية المتحدة وتسجيل 200 منتجٍ جديد في المنطقة.

نمو مستدام

وقال جيروم كارل إنّ مواصلة الاستثمار في المشاريع الحالية والتوسع إلى أسواق رئيسية جديدة سيُسهم في إبقاء «جلفار» على المسار الصحيح لتعود إلى النمو المستدام بما يتماشى مع أهدافها.

وأضاف: «أطلقنا مؤخّراً العديد من المنتجات الجديدة في مجالات علاجية رئيسية مثل مجال القلب والأوعية الدموية، وتسير جميع خططنا للتوسع على المسار الصحيح، خاصة في المملكة العربية السعودية وأفريقيا، حيث نحقق نجاحات في عددٍ من الأسواق الرئيسية»، موضحاً أن الشركة تهدف إلى تحقيق نمو ريادي في القطاع من خلال الاستثمار في مجال عملنا، وتطوير موظّفينا، ومواصلة توفير المنتجات عالية الجودة. وتبدو ميزانيتنا العمومية أكثر قوّة مع استمرارنا في الحد من الديون طويلة الأجل وإدارة رأس مالنا المتداول.

تعليقات

تعليقات