مشاركة المراقبين الماليين في التخطيط الاستراتيجي يحسّن أداء المصارف

كشف معهد المحاسبين الإداريين بالتعاون مع «مركز ديلويت للرقابة المالية» النقاب عن تقرير جديد يشير إلى أن مشاركة موظفي الرقابة المالية في المناقشات الاستراتيجية، التي تنعقد مع فرق الإدارة التنفيذية في المؤسسات المصرفية، يحسّن من أدائها. كما يشعر الكثير من المراقبين الماليين بأنهم «مقيدون» ضمن الدور التقليدي المناط بهم بموجب مناصبهم الوظيفية، وينحصر عملهم في تحليل العمليات وإرساء الميزانيات، بينما يتاح لعدد قليل منهم فرصة الانتقال لشغل مناصب تنفيذية.

ويسلط التقرير الضوء على الجهود والوقت الذي يمضيه المراقبون الماليون في أميركا للخروج بحلول تتيح لهم الحصول على وظائف تنفيذية. وأشار التقرير إلى أن المراقبين الماليين الذين شملهم الاستطلاع يمضون عادة ما يقارب 70% من وقتهم في أداء المهام التقليدية، مثل إنهاء الحسابات المالية والتأكد من الامتثال إلى المعايير المحاسبية، وهو الأمر الذي يحد من الوقت الذي يمكنهم تكريسه للتفكير والتخطيط الاستراتيجي.

وقال كيب كرومويد، المحاسب الإداري في المعهد: «يصعب على الكثير من المراقبين الماليين المساهمة بشكل فاعل في التخطيط الاستراتيجي نظراً لانشغالهم في أداء مهامهم الوظيفية ضمن أقسام المحاسبة في مؤسساتهم، ما يؤثر على نتائجها».

تعليقات

تعليقات