استضاف معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية أمس، اليوم الأول للتوظيف في القطاع المالي، الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتوطين بالشراكة مع المصرف المركزي، وهيئة التأمين.

وانطلقت فعاليات اليوم الأول بحضور معالي ناصر بن ثاني الهاملي، وزير الموارد البشرية والتوطين، وبمشاركة 50 جهة من القطاع المالي والتأمين، واستقطب اليوم الأول العديد من المواطنين الإماراتيين المهتمين بالفرص المهنية التي توفرها شركات القطاع المالي في دولة الإمارات.

وقال جمال الجسمي، مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية: يشكل توطين الوظائف محوراً أساسياً في استراتيجية أعمالنا انطلاقاً من ذلك يشارك المعهد بشكل فعال في معظم معارض التوظيف في الدولة، في إطار استراتيجيته لتعزيز نسبة التوطين.

وأضاف أننا نسعى إلى استقطاب الكوادر الوطنية الشابة من الخريجين والخريجات الذين يرغبون في بناء مستقبل مهني مشرق وناجح في القطاع المصرفي، ومن هنا فإن اليوم المفتوح للتوظيف يعتبر منصة مثالية لاكتشاف المواهب الوطنية الشابة ولقاء الخريجين والخريجات الجدد وتثقيفهم حول طبيعة العمل المصرفي، واطلاعهم على الفرص الوظيفية المتوفرة بالمصرف، وتعيين الكوادر الإماراتية والذين بالتأكيد سوف يضيفون قيمة كبيرة بالنسبة للقطاع.

شراكات

وأضاف جمال الجسمي إن معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية يواصل بناء الشراكات مع المؤسسات المالية في القطاعين العام والخاص لضمان توفير الكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على قيادة النمو في هذا القطاع.

وقال عبدالله النعيمي، نائب رئيس تنفيذي - قطاع الخدمات المساندة في شركة أبوظبي الوطنية للتأمين «إن من أولى اهتماماتنا إشراك الكفاءات الإماراتية في مجالات التأمين المختلفة التي نختص بها ».

وأكد سلطان حميد، مدير قسم التوطين، «الإمارات دبي الوطني» أن البنك يسعى لضم أكبر عدد ممكن من المواطنين الباحثين عن عمل في جميع الفروع المنتشرة بإمارات ومناطق الدولة المختلفة.