أعلن بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في دولة الإمارات وأحد أكبر وأكثر المؤسسات المالية أماناً في العالم أمس عن نتائجه المالية للنصف الأول المنتهي في 30 يونيو 2018 حيث بلغ صافي أرباح المجموعة 6.1 مليارات درهم بارتفاع 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبلغت قيمة العائد السنوي على السهم 1.08 درهم.
وبلغ صافي أرباح المجموعة في الربع الثاني من العام الحالي 3.1 مليارات درهم بارتفاع 19% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي
وبلغت الإيرادات التشغيلية 9.8 مليارات درهم والتي تعادل ما تم تحقيقه خلال النصف الأول من عام 2017 والتي كانت قد شملت أرباحاً استثمارية استثنائية.
وسجل معدل المصروفات إلى الإيرادات تحسناً متواصلاً عند 25.7% (باستثناء تكاليف الاندماج) نتيجة الانضباط المتواصل في إدارة التكاليف.
نمو مستدام
وبلغت القروض والسلفيات (صافي) 345 مليار درهم، بارتفاع 2% مقارنة بالربع الأول من العام الحالي وبنسبة 4% مقارنة مع الفترة نفسها من 2017 وبلغت ودائع العملاء 431 مليار درهم، بارتفاع نسبته 7% مقارنة مع الربع الأول من العام الحالي، وبنسبة 9% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
واحتفظ البنك بمستوى سيولة جيد ومعدل القروض إلى الودائع بلغ 80%.
زخم الأعمال
وقال عبدالحميد سعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: «استمر بنك أبوظبي الأول في تحقيق نتائج إيجابية خلال الربع الثاني من عام 2018 مستفيداً من زخم الأعمال الذي تميز به هذا العام؛ حيث بلغ صافي أرباح المجموعة 3.1 مليارات درهم في الربع الثاني، بارتفاع نسبته 19% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، ويعكس ذلك النمو المتواصل في أرباح البنك منذ الربع الثاني من عام 2017، ما نتج عنه تحقيق أرباح فاقت 6 مليارات درهم خلال النصف الأول من عام 2018. وحققت المجموعة أداءً متميزاً بفضل النمو في الأصول، وخفض التكاليف بشكل ملحوظ لكل من المخاطر والعمليات التشغيلية؛ حيث واصلنا الاستفادة من جودة أصولنا ومستويات تغطيتها المرتفعة، ومن التوفير الناتج عن عملية الاندماج».
تصنيف ائتماني
وأضاف «إنه في الوقت ذاته، تم تثبيت التصنيف الائتماني للمجموعة عند Aa3 و AA-من قبل وكالتَي موديز وستاندرد أند بورز على التوالي، كما حصل فرعنا في الولايات المتحدة على التصنيف نفسه، الأمر الذي يعكس الأسس المتينة والقوة المالية للبنك. كما دخل بنك أبوظبي الأول بعد عملية الدمج، ولأول مرة، ضمن أول 100 بنك في التصنيف العالمي «ذا بانكر لأقوى 1000 بنك في العالم لعام 2018» والذي يقوم على القوة الرأسمالية. وحصل البنك على المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط واحتل المرتبة 81 ضمن البنوك الأقوى في العالم في التصنيف، ما يمثل انعكاساً لمكانتنا المرموقة على المستوى الدولي».
أداء قياسي
وقال عبد الحميد سعيد: «حققت المجموعة أداءً جيداً خلال النصف الأول من عام 2018، وذلك بالتزامن مع المراحل الأخيرة في مسيرة الاندماج؛ حيث يمضي بنك أبوظبي الأول بخطى ثابتة نحو تقديم أداء قياسي خلال هذا العام. إلى جانب ذلك، ورغم التحديات الحالية، فإن التوقعات الاقتصادية على المدى المتوسط لا تزال إيجابية، وهي تستند إلى المبادرات التي تطلقها الدولة، والتي تهدف إلى دفع عجلة النمو قدماً.
ومن جانبنا، نحن ملتزمون بدعم الخطة الاقتصادية التي أعلن عنها أخيراً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي ستسهم في تسريع النمو وإثراء التنوع الاقتصادي، وتعزز قدرة إمارة أبوظبي على المنافسة، وتعمل على ترسيخ مكانتها باعتبارها واحدة من أبرز المراكز الاقتصادية على مستوى العالم».
أسس متينة
حققت مجموعة بنك أبوظبي الأول مستوى جيداً في جودة الأصول حيث بلغ معدل القروض المتعثرة 3.1% وتغطية المخصصات 123% وسجل معدل حقوق الملكية - الشق الأول ارتفاعاً إلى13.1%. وتم تثبيت تصنيف بنك أبوظبي الأول عند Aa3/ AA- من قبل «موديز» و«ستاندرد أند بورز» خلال النصف الأول.

