حصل سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي الدولي في أبوظبي، مؤخراً على عضوية الشبكة العالمية لتعزيز الخصوصية «جي بي إي إن»، ممثلاً في سلطة التسجيل، الجهة المسؤولة عن حفظ سجل وحماية بيانات المؤسسات وقطاعات الأعمال المسجلة في السوق.
وتضم الشبكة العالمية لتعزيز الخصوصية التي تأسست عام 2010 أكثر من 60 عضواً من 50 دولة ومنطقة حول العالم، وتهدف لتفعيل وتسهيل إنفاذ القوانين والأحكام المتصلة بحماية الخصوصية عبر الحدود وتعزيز ممارسات حماية البيانات وخصوصية الأفراد على المستوى العالمي.
ويعد سوق أبوظبي العالمي العضو الأول من دول التعاون المنضم للشبكة العالمية التي تتيح لأعضائها فرص بناء علاقات دولية في حماية البيانات وتشارك أفضل الممارسات وتبادل الخبرات والتعاون فيما يتعلق بتطبيق قوانين حماية الخصوصية والبيانات، كما تعزز العضوية الجديدة جهود السوق في توعية المتعاملين معه بأهمية حماية الخصوصية والبيانات.
ممارسات الشفافية
وقال أحمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، إن حصول السوق على عضوية الشبكة العالمية لتعزيز الخصوصية يؤكد التزامه المستمر كمركز مالي دولي باتباع كافة ممارسات الشفافية وحماية بيانات وخصوصية جميع المتعاملين، مشيراً لتطبيق سلطة التسجيل لنظام متكامل يوفر تدابير استباقية لحماية البيانات يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، وأن حصول سوق أبوظبي العالمي على مثل هذه العضويات العالمية يعزز من ثقة جميع الأطراف المعنية ويرسخ مكانة السوق كهيئة تنظيمية رائدة ضمن المجتمع العالمي لحماية البيانات والخصوصية.
وتتضمن التزامات عضوية السوق في الشبكة العالمية لتعزيز الخصوصية مناقشة الممارسات الفعالة للتعاون حول إنفاذ قوانين حماية الخصوصية، وتشارك الرؤى حول التعامل مع تحديات حماية البيانات وتفعيل تطبيق القوانين المتصلة بالخصوصية عبر الحدود، والعمل مع أعضاء الشبكة لتطوير أولويات تعاون مشتركة، ودعم الجهود والمبادرات الجماعية والفعاليات التوعوية بأهمية حماية البيانات وتعزيز خصوصية المتعاملين.
ويأتي توقيت انضمام السوق لعضوية الشبكة العالمية لتعزيز الخصوصية في توقيت هام، كونها تؤكد التزام السوق، كهيئة تنظيمية رائدة في المنطقة، بحماية الخصوصية والبيانات.