2.5 مليار دولار حجم سوق التكنولوجيا المالية العربية 2022

يُقدّر سوق التكنولوجيا المالية الحالي في المنطقة العربية بملياري دولار ويتوقع له أن يسجّل نمواً سنوياً قدره 125 مليون دولار حتى 2022 ليصل حجم السوق إلى 2.5 مليار دولار، بحسب «مينا ريسيرتش بارتنرز» للأبحاث.

ويتوقع أن تسهم نماذج الأعمال التي توفّرها التقنيات المالية والتي باتت ضرورية بالنسبة للشركات، في دفع نمو هذا السوق. وباستشراف المستقبل، وعند مقارنتها بالأسواق الناشئة، يتوقع أن تشهد المنطقة العربية حقبة جديدة من النمو السريع علماً أن الإقبال على تمويل التقنيات المالية تزايد في السنوات الخمس الماضية ليعكس اهتمام المستثمرين المتزايد بالفرص التي تتيحها التقنيات المالية في المنطقة العربية.

وقد أدى ذلك إلى دعم بروز شركات جديدة في التقنيات المالية حيث تم تأسيس 6 شركات جديدة تعمل في هذا المجال خلال 2005 كما يتوقع أن يصل الرقم إلى 252 شركة بحلول 2022.

وقال أنطوني حبيقة، الرئيس التنفيذي في «مينا ريسيرتش بارتنرز»: «لقد تغيّرت بيئة المهتمين بصفقات التمويل الكبرى خلال السنوات الستة الماضية. ففي حين أنه في 2010 كان تمويل التقنيات المالية يأتي حصرياً من شركات رأس المال المغامر إلا أنه من الواضح اليوم حدوث تحوّل إلى مصادر تمويل جديدة كمثل الشركات الحاضنة وشركات الملكية الخاصة والشركات والمصارف والمستثمرين التأسيسيين إضافة إلى جهات أخرى. وهذا يبرهن على اهتمام متعاظم بالتقنيات المالية من قِبل طيف أوسع من المستثمرين».

وفي بداية نشأتها، كانت الشركات الجديدة العاملة في التقنيات المالية في المنطقة تختص في المقام الأول بنشاطات الدفع. وفي 2015 شهد القطاع تحولاً كبيراً مع بروز شركات جديدة تمّ إنشاؤها للإقراض ولجمع رؤوس الأموال وظهور شركات جديدة في المرحلة التي تلت ذلك تختصّ بالتحويلات المالية وإدارة الثروات والتأمين والحلول القائمة على تقنية دفاتر التوزيع الرقمية «بلوك تشين» وفي 2020، يتوقع أن تتوزّع الشركات الجديدة في هذا القطاع بالتساوي بين هذه النشاطات الرئيسية الثلاثة.

تعليقات

تعليقات