#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

التخطيط المالي

أصبحت الحاجة إلى مهارة التخطيط المالي الشخصي ملحة في عصر تتزايد فيه متطلبات الحياة بشكل غير مسبوق، من أجل إدارة المسؤوليات المالية وتتبُّع النفقات وترشيدها بشكل جيد واتخاذ قرارات مالية سليمة سواء تعلق الأمر بالإنفاق أو الادخار أو الاستثمار.

وليس من الضروري «كما يعتقد البعض» أن تكون صاحب مشاريع أو صاحب ثروة كي تتقن إدارة المال، بل تحتاج فقط إلى مهارات بسيطة وبعض المفاهيم الأساسية في التخطيط المالي الشخصي حتى تتمكن من تأمين مستقبلك المالي.

النصيحة الأولى هي ضرورة التفكير بعقلية المستثمر الذي أتقن فن توليد المال من خلال توظيف المال، فهو لا يسارع إلى إنفاق المال بل استثماره، وكل فكرة تعتمد المال لتوليد المال فهي استثمار بالنسبة له.

ويمكن للبدء في الاستثمار ادخار 10% من الدخل الشهري لمدة معينة لاستثمارها في مشروع تجاري ربحي بهدف الحصول على أرباح على المدى الطويل. وهنا يأتي دور القاعدة الذهبية الثانية وهي ضرورة ألا يتجاوز ما تنفقه على السكن أكثر من ثلث راتبك الشهري، و40% على الحاجيات الأساسية المتمثلة في الطعام والشراب والتنقل والتعليم.

وأما القاعدة الثالثة فتتمثل في أن عملية التخطيط المالي الشخصي وتأمين الأموال لمواجهة الحاجات المستقبلية يتطلب تحديد أهداف مالية واضحة، وتختلف الأهداف المالية من شخص إلى آخر. فهناك من يسعى فقط إلى تأمين مستقبل تتوافر فيه الحاجات الأساسية له ولأسرته، وهناك من يطمح لأن يصبح رجل أعمال وصاحب ثروة.

تعليقات

تعليقات