#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«ستاندرد تشارترد» يتوقع تطور قطاع التمويل الإسلامي في 2018

صورة

دخلت المصارف الإسلامية في الإمارات خلال العام الماضي في مرحلة فريدة من النضوج كان عنوانها رسم استراتيجيات ابتكار جديدة لمنتجاتها والتركيز على تنويع المخاطر وتقليل التكليف وتنويع الاستثمارات، مستفيدة في ذلك من التزام دبي بريادة الاقتصاد الإسلامي في العالم، وبدا ذلك واضحاً في النمو الملحوظ في أصول المصارف الإسلامية في الدولة وذلك على مدى السنوات القليلة الماضية. فوفقاً لبيانات المصرف المركزي بلغت أصول المصارف الإسلامية بنهاية يناير 540 مليار درهم، ما يمثّل نسبة 20.1% من إجمالي أصول القطاع.

وقال ريحان شيخ، الرئيس التنفيذي لـ «صادق» الذراع الإسلامية لبنك ستاندرد تشارترد في الإمارات في تصريحات خاصة لـ «البيان الاقتصادي»، إن خطط الإمارات الطموحة لتصبح محوراً للاقتصاد الإسلامي بحلول عام 2021، وترسيخ إمارة دبي على وجه التحديد مكانتها في هذا القطاع من خلال مبادرة «دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي»، مّكن المصارف الإسلامية في الإمارات من تعزيز تركيز على تجربة العميل وتطوير منتجات مالية تلبي طبيعة السوق والطلب المتزايد والمتوقع مستقبلاً على منتجات وخدمات التمويل والصيرفة الإسلامية، وكثفت جهودها لتفعيل آلية ضمان تطبيق التشريعات والقوانين في التمويل الإسلامي والوصول إلى توافق بالنسبة إلى المعايير.

ويضيف شيخ: نتوقع أن يكون عام 2018 عام المبادرات الرئيسية الجديدة والشراكات الاستراتيجية في قطاع التمويل الإسلامي والتي تهدف إلى الإسراع في جعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي العالمي.

وتلعب الذراع الإسلامية لبنك ستاندرد تشارترد «صادق» دوراً رئيسياً في تطوير قطاع الخدمات المالية الإسلامية في الإمارات، وذلك عن طريق دعم الحكومة وبعض الشركات الكبرى في عمليات إصدار الديون الإسلامية. ولقد ساهم البنك في إتمام وإغلاق عدد من إصدارات الصكوك لشركة دبي للاستثمار وحكومة الشارقة، الإمارات ريت (صندوق ائتمان الاستثمارات العقاري)، وإعمار وميراس.

تحول رقمي

وحول أهم خطط التحول الرقمي في ستاندرد تشارترد (صادق) هذا العام، يقول شيخ: لقد اعتمد بنك ستاندرد تشارترد استراتيجية متعددة القنوات في الفضاء الرقمي وذلك لتحسين تجربة العميل. ولقد لعب البنك دوراً قيادياً في تطوير القدرات الرقمية عن طريق الاستثمار الصحيح في البنى التحتية.

واليوم، يحتل البنك مركزاً مرموقاً في مجال الرقمنة، وتدور استراتيجيتنا الرقمية في فلك تبسيط المعاملات المصرفية واعتماد الابتكار في تقديم الحلول ويتجلى ذلك في عدد من المنتجات والتطبيقات كتطبيق الجوال الخاص بالبنك، والخدمات المصرفية عبر الفيديو، والفرع الرقمي، وخدمة الهاتف المصرفي البيومترية، كل هذا بهدف تحسين الفترة الزمنية والتجربة الكلية للعميل.

الأمر الذي رشح البنك للحصول على العديد من الجوائز والاعترافات الدولية للدور الريادي الذي يلعبه البنك في هذا المجال وكان آخرها أفضل بنك في مجال الخدمات الرقمية لعام 2017 في الإمارات، وذلك من قبل مجلة الأعمال والتمويل الإسلامي، وأفضل بنك إسلامي للخدمات الرقمية في باكستان وبنغلاديش وماليزيا وذلك بحسب جوائز التمويل العالمي، كما نتوقع أن تؤدي زيادة انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الحديثة إلى دعم عملية الأداء التشغيلي والابتكار في المصارف الإسلامية.

تعليقات

تعليقات