كشفت فيزا «Visa»، أمس، عن نتائج استطلاع للرأي، شمل 500 مستهلك في دولة الإمارات، واستهدف استكشاف مستويات الوعي والتصورات المتعلقة بتقنيات التحقق من الهوية بالقياسات الحيوية، إذ أظهر الاستطلاع، اهتماماً كبيراً بين المستهلكين، بتقنيات القياسات الحيوية، التي من شأنها إضفاء مزيدٍ من السهولة على حياتهم، حيث أظهر أن 98 % من المستهلكين في دولة الإمارات، مهتمون باستخدام القياسات الحيوية لإجراء المدفوعات.

ويمكن للتقنيات الجديدة، للتحقق من الهوية، مثل بصمة الأصبع، وبصمة الوجه، وبصمة الصوت، أن تسهم في تسهيل إجراءات الدخول إلى الحسابات المصرفية، وإجراء المدفوعات، مقارنة مع كلمات المرور التقليدية، أو أرقام التعريف الشخصية، التي تصعب كتابتها على لوحات المفاتيح الصغيرة، كما أنها عرضة للسرقة أو النسيان بسهولة.

وقال نيل فيرنانديز مدير إدارة المخاطر في Visa الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يقف قطاع المدفوعات، على عتبة فترة مثالية، لدمج تقنيات التحقق من الهوية، باستخدام القياسات الحيوية في التطبيقات المصرفية، وتجارب مدفوعات العملاء، لا سيّما أن أكثر من ثلاثة أرباع المستهلكين، أشاروا إلى احتمال استغنائهم عن التعامل مع الشركات التي لا تقدم هذه التقنيات. وتمثل الهوية وعمليات التحقق منها، عوامل محورية لضمان أمن المدفوعات الرقمية، خاصة أن قطاع المدفوعات، يشهد مرحلة انتقال تدريجي من تقنيات الدفع والتحقق القائمة على البطاقات وكلمات المرور».

وأضاف فيرنانديز: «تتوفر أمام قطاع المدفوعات في دولة الإمارات، فرصة فريدة لطرح تقنيات التحقق من الهوية باستخدام القياسات الحيوية، التي توفر للمستهلكين والمصدرين والمشترين والتجار، كثيراً من الفوائد، وتساعد على تحقيق توازن مثالي بين سهولة الاستخدام والأمان».

نتائج

وفقاً لاستطلاع الرأي الذي أجرته شركة «إيه واي تي إم» لأبحاث السوق، بتفويض من Visa، يرغب 98٪ من المستهلكين، باستخدام تقنية واحدة على الأقل من تقنيات القياسات الحيوية، لإجراء الدفعات النقدية مستقبلاً، فقد أعرب 69٪ من المشاركين، عن اهتمامهم بإجراء المدفوعات باستخدام تقنيات التحقق عبر بصمة الأصبع، وفضلت نسبة 56٪ الدفع باستخدام بصمة العين. ويرى أكثر من ثلاثة أرباع المستهلكين (77٪)، أن التحقق باستخدام القياسات الحيوية، أسرع من استخدام كلمات المرور.