أكد موقع فوركس يونيتي نيوز الشبكي العالمي أن اقتصاد الإمارات يعد من أكثر الاقتصادات صداقة للاستثمار في العالم.

جاء ذلك في سياق تقرير خاص نشره الموقع أمس عن جاذبية اقتصاد الإمارات للاستثمارات العالمية.

وأشار التقرير، الذي نُشر تحت عنوان «الإمارات اختيرت واحدة من أفضل الاقتصادات الصديقة للاستثمارات على مستوى العالم خلال الفترة من 2017- 2019»، إلى فوز اقتصاد الإمارات بمراكز متقدمة على قوائم الاقتصادات العالمية في أكثر من تصنيف وتقرير دولي خلال السنوات الأخيرة.

ومنها على سبيل المثال حلول اقتصاد الإمارات في المركز الثالث عشر على قائمة أفضل اقتصادات العالم للاستثمارات للعام الماضي 2017، وذلك في تقرير الاستثمار العالمي السنوي الذي ينشره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد).

كما أشار تقرير «فوركس يونيتي نيوز» أيضاً إلى تصنيف اقتصاد الإمارات في المركز الـ21 عالمياً على قائمة «أكثر الدول تسهيلاً لممارسة الأعمال التجارية»، الذي نشره البنك الدولي أخيراً.

وذكر الموقع في تقريره أن المستثمرين وخبراء الاقتصاد العالميين يعزون هذه الإنجازات التي حققها اقتصاد الإمارات إلى السياسات الليبرالية الحديثة التي تتبناها دولة الإمارات والمواقف المشجعة للاستثمار التي تتخذها.

وأضاف تقرير الموقع أن دولة الإمارات تمتلك عدداً هائلاً من المناطق التجارية التي تستقطب الاستثمارات الخارجية، وتشجع الشركات العالمية على نقل مقارها إليها. وذكر التقرير أيضاً أن الشركات العاملة في هذه المناطق تستفيد من المناخ التشريعي الملائم. وأفاد الموقع أيضاً أن الميزة الكبرى التي تتيحها هذه المناطق عدم فرض ضرائب على أرباح الشركات الملتزمة بالقانون.

وأوضح التقرير أن هذه المناطق تدار بواسطة كيانات حكومية تصدر تراخيص للشركات لتمكينها من ممارسة عملياتها التجارية بسلاسة. وعلاوة على ذلك، فلا توجد ضرائب دخل على أيٍ من موظفي أو مديري الشركات.

ونوه تقرير «فوركس يونيتي نيوز» أيضاً بأن دولة الإمارات تفرض على الشركات العاملة فيها أقل قدر ممكن من النفقات العامة، ويقصد بها التكاليف غير المباشرة اللازمة لاستمرار الشركة في ممارسة أعمالها.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن دولة الإمارات لم تكتفِ بذلك، بل تخطط لتعديل قوانينها المتعلقة بالاستثمار الخارجي. ومن شأن هذه التعديلات أن تساعد على زيادة حصة الملكية الأجنبية في الشركات المحلية، كما ستساعد أيضاً على زيادة تدفق الاستثمارات إلى الدولة.

وذكر التقرير أيضاً أن عاصمة الإمارات تتبنى خطة تنموية طويلة الأمد، في إشارة إلى الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030، وهي حالياً قيد التنفيذ.

وبدوره، قال جان كلود باستوس دي موريس، رئيس شركة «كوانتام جلوبال»، الشركة الاستثمارية الإفريقية العملاقة: «تعد الإمارات بوابة الاستثمار للغرب في الشرق، تماماً مثلما كانت في العصور القديمة».

وأضاف قائلاً: «في واقع لأمر، ستجد الشركات الإفريقية الكبرى في دولة الإمارات فرصة رائعة للانتشار العالمي».

تميُّز

تضمن تقرير الموقع أيضاً مقابلة مع «مات كوليبروك» من بنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط، الذي قال:

«في ظل هذا المستوى المرتفع من إرضاء العملاء والمستوى المنخفض من المخاطر الذي يميز المناخ الاستثماري في دولة الإمارات، فلا عجب في الجاذبية الهائلة التي تتمتع بها الدولة لدى المقيمين فيها». وأضاف كوليبروك قائلاً: «وليس ذلك فحسب، بل إن هناك أعداداً متزايدة من الأشخاص من مختلف أنحاء العالم يرغبون في القدوم إلى دولة الإمارات والاستقرار فيها على المدى البعيد».