أكد موقع «راكونتير» العالمي أن دبي مؤهلة الآن وبقوة كي تتصدر السباق على لقب أفضل مركز للتقنية المالية الإسلامية في العالم.
وكان الموقع المعني بنشر الدراسات والتقارير الاقتصادية والقانونية المختلفة قد نشر أمس تقريراً مفصلاً بعنوان «السباق على لقب مركز التقنية المالية الإسلامية الرائد في العالم»، وتناول التقرير أبرز الدول والمدن المؤهلة لصدارة هذا السباق.
فعلى صعيد المدن، أشار التقرير إلى أن دبي تحتل الآن مكانة جيدة في مجال التقنية المالية الإسلامية تؤهلها بقوة للريادة العالمية في هذا الشأن.
ونقل «راكونتير» عن هاريس إرفان، مسؤول في شركة «جيت واي إسلاميك أدفايزوري»، المتخصصة في خدمات الاستشارات المالية المتعلقة بالتمويل الإسلامي: «كانت لندن هي المركز الرائد فيما يتعلق بتنظيم شؤون التمويل الإسلامي وتوفير بنيته التحتية، إلا أنها قد فقدت أرضيتها لصالح دبي التي سحبت البساط من تحت قدميها».
وأشار «راكونتير» إلى مسرع «فينتك هايف» للتقنية المالية، وهو برنامج أطلقه مركز دبي المالي العالمي العام الماضي بهدف احتضان المشروعات والشركات المبتدئة في مجال التقنية المالية ومساعدتها على الوصول إلى التمويل. ووصف التقرير مسرع «فينتك هايف» بأنه أول مسرع للتقنية المالية في منطقة الشرق الأوسط.
ونقل تقرير «راكونتير» أيضاً عن رجاء المزروعي، نائب الرئيس التنفيذي في«فينتك هايف»، قولها: «يهدف فينتك هايف إلى التعرف إلى رواد الأعمال الواعدين في مجال التقنية، ثم يتيح لهم الفرصة لتطوير، اختبار وتعديل ابتكاراتهم بالتعاون مع مركز دبي المالي العالمي والمؤسسات المالية الإقليمية. وبدأ «فينتك هايف» بالفعل في مساعدة الشركات الناشئة في مجال التقنية المالية على النمو والازدهار».
أبوظبي والبحرين
ذكر تقرير «راكونتير» أن أبوظبي، ممثلة في «سوق أبوظبي العالمي» والبحرين، ممثلة في «مجلس التنمية الاقتصادية» تتعاونان بهدف الترويج للتقنية المالية ودعم الشركات الناشئة المتخصصة. على صعيد الدول، تأتي الإمارات بالمركز الرابع على مستوى العالم من حيث عدد الشركات الناشئة المتخصصة في التقنية المالية الإسلامية برصيد 12 شركة، متفوقة بذلك على الولايات المتحدة ومصر والهند.
وكانت ماليزيا قد احتلت المركز الأول برصيد 18 شركة، بينما حلت المملكة المتحدة في المركز الثاني برصيد 16 شركة، فيما كان المركز الثالث من نصيب إندونيسيا برصيد 15 شركة.