قالت مصادر إن اثنين من رجال الأعمال في السعودية يجريان الآن محادثات مع بنوك بشأن قروض لشركاتهم بقيمة تتجاوز 2 مليار دولار.
من جانبها، تجري شركة المملكة القابضة التابعة للأمير الوليد بن طلال محادثات للحصول على قرض تصل قيمته إلى مليار دولار، بينما تجري مجموعة فواز عبد العزيز الحكير، محادثات مع بنوك للحصول على قرض بنحو ثمانية مليارات ريال (2.13 مليار دولار).
تسويات
وقالت مصادر مصرفية إن من المتوقع أن تقدم بنوك محلية غالبية القروض.
ولم يتسن الوصول إلى مجموعة الحكير للتعليق بينما أكدت المملكة القابضة عبر البريد الإلكتروني لرويترز أنها بدأت محادثات مجدداً مع بنوك محلية وعالمية لجمع ما يصل إلى مليار دولار.
استثمارات
وقالت عدة مصادر لرويترز إن شركة المملكة القابضة تخطط لاقتراض أموال من أجل استثمارات جديدة توقفت في نوفمبر الماضي.
وقالت مصادر إن القرض يوشك على الاكتمال وسيستخدم لتمويل دين قائم وستوفره بنوك محلية تشمل مصرف الراجحي ومجموعة سامبا المالية.
وقالت المصادر إن شركة المملكة القابضة تعمل مع مجموعة من البنوك تشمل البنك الوطني العربي ومجموعة سامبا المالية.