أثنى اتحاد مصارف الإمارات، على الجهود والمساهمات التي تقوم بها البنوك في مجال المسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة، وحض جميع البنوك الأعضاء على تبني المزيد من المبادرات والمشاريع لتكون من أولوياتها لعام 2018. كما وأشاد الاتحاد بمبادرات البنوك التي تم إطلاقها أخيراً والتي كان لها أثر إيجابي على المجتمعات المحلية والعالمية.

وقال معالي عبدالعزيز الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات: «بصفته أحد القطاعات التي تؤدي دوراً رئيسياً في بناء الأمة، يتحمّل القطاع المصرفي بشكل كبير مسؤولية المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة ورفاه المجتمعات التي يتم توفير أفضل المنتجات والخدمات المصرفية لها. إننا في اتحاد مصارف الإمارات ننظر إلى المسؤولية المجتمعية على أنها إحدى الأولويات الرئيسية، ومن هنا ندعو البنوك الأعضاء باعتماد استراتيجيات جديدة لممارسة المسؤولية المجتمعية، ونشجعهم على وضع وتنفيذ المزيد من البرامج في عام 2018. وقد أظهرت البنوك الأعضاء جهوداً كبيرة يُحتذى بها من خلال إطلاق العديد من المبادرات، واعتماد النهج المستدام في أعمالهم للمساهمة في النمو الاجتماعي والاقتصادي للدولة».

وفي عام 2017، أطلقت البنوك الأعضاء العديد من مبادرات المسؤولية المجتمعية مع برامج وأنشطة اجتماعية وبيئية وتعليمية ضمن مجالات تحسين المجتمعات وتمكين المرأة والشباب والحد من انبعاثات الكربون وتحسين جودة الحياة.

ويأتي ذلك تماشياً مع مبادرة عام زايد 2018 وضمن إطار مبادرات الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية الرامية إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، وإثراء ثقافة العطاء بين أفراد المجتمع، باعتبارها إحدى الركائز الاستراتيجية الست لعام الخير 2017. وأضاف الغرير: «نهدف إلى الاستمرار بتعزيز دعمنا لجهود الحكومة الرامية لترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية وبناء مجتمعات متماسكة والمحافظة عليها، ونحن على يقين أن البنوك في الدولة ستستمر بتبنّي المزيد من الممارسات المستدامة والمشاريع التي تهدف إلى تحقيق رفاه المجتمعات التي تخدمها».