قال روبرت أنصاري، المدير التنفيذي ورئيس منطقة الشرق الأوسط لمؤسسة مورغان ستانلي: إن هناك عدداً كبيراً من الشركات لا تزيد نسبة تملك الأجانب بها على 30% من إجمالي الأسهم، وإن هناك شركات أخرى توجد فيها نسب ملكية كبيرة لصناديق سيادية ولا يتم التصرف فيها وهو ما يؤثر على سيولة الأسهم، لافتاً إلى أنه كلما زادت نسبة تملك الأجانب في الشركات المحلية ارتفعت احتمالات الترقية على المؤشرات العالمية لأسواق متقدمة.
وأضاف أنصاري: إن هناك انخفاضاً في أداء شركات الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي المدرجة على المؤشر نتيجة تراجع أسعار النفط، أي أن لها تأثيراً على أداء أسواق الأوراق المالية.
وأوضح أن هناك مجموعة عوامل، من شأنها التأثير سلباً على أسواق المنطقة في المرحلة الحالية، ومن بينها العوامل الجيوسياسية، فضلاً عن التنافس المحتدم بين دول المنطقة في جذب رؤوس الأموال.
