هبطت أسواق الأسهم أمس، في مستهل تداولات الأسبوع بضغط عمليات بيع على الأسهم القيادية ووسط شح السيولة مع انخفاضها دون 250 مليون درهم، في ظل استمرار الحذر والترقب انتظاراً لمزيد من نتائج وتوزيعات الشركات.

وانخفض سوق دبي بنسبة 0.13% أو ما يعادل 4.51 نقاط ليغلق عند 3464.14 نقطة مع تراجع أسهم «أرابتك القابضة» و«إعمار العقارية» و«بنك الإمارات دبي الوطني»، فيما حد استقرار «دبي الإسلامي» و«دبي للاستثمار» من وتيرة التراجع.

وفقد سوق أبوظبي 11.68 نقطة أو ما نسبته 0.25% إلى 4631.86 نقطة مع تراجع أسهم البنوك بقيادة «بنك أبوظبي الأول» إلى جانب «الاتحاد الوطني» و«بنك الشارقة» و«مصرف الشارقة الإسلامي». وبلغت السيولة الكلية نحو 241.3 مليون درهم بواقع 169.7 مليوناً في دبي و71.6 مليوناً في أبوظبي، وجرى تداول 159.8 مليون سهم منها 113.18 مليوناً في دبي و46.6 مليوناً في أبوظبي، من خلال تنفيذ 2112 صفقة.

ضغوط

وقالت منى مصطفى، عضو اللجنة العلمية بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، هبطت الأسواق المحلية أمس رغم تماسكها نسبياً أمام ضغوط البيع، وسط تراجع ملحوظ في مستويات السيولة في ظل سيطرة الترقب على معنويات المستثمرين في انتظار نتائج الشركات. وأضافت منى لــ«البيان الاقتصادي»، إن كلمة السر وراء الأداء المتذبذب للأسواق هو «ضعف السيولة»، مشيرة إلى أن سوق دبي شهد موجة من ضغوط البيع دفعته لاختبار نقاط الدعم القريبة، الذي تماسك عندها بشكل ملحوظ متجاهلاً نتائج وتوزيعات البنوك.

مقاومة

وأوضحت أن سوق أبوظبي لا يزال يتحرك في اتجاه عرضي بالقرب من مقاومته السابقة الذي قوبل عندها ببعض عمليات البيع، أدت به للتحرك في نطاق عرضي ضيق، لكن لا تزال هناك إشارات إيجابية تنبئ باختراق القمه الحالية حال ظهور مشترٍ جديد بالسوق.

فيما توقعت عودة المشتريات المؤسساتية خصوصاً على الشركات التي تتمتع بأداء تشغيلي جيد وتوزيعات سخية، مشيرة إلى أن مؤشر دبي لديه دعم عند 3446 نقطة ومقاومة عند 3490 نقطة، بينما سوق أبوظبي لديه دعم عند 4613 - 4594 نقطة ومقاومة عند 4650 نقطة.

عقود

تباين أداء العقود المستقبلية في ناسداك دبي أمس بعد تداول 1900 عقد بقيمة 531.98 ألف درهم من خلال 4 عمليات، وارتفعت عقود «داماك العقارية» بنسبة 1.81%، بينما هبطت عقود «سوق دبي المالي» و«إعمار العقارية» 1.77% و0.45% على التوالي.

إفصاحات

تجتمع إدارة «سوق دبي» في 31 يناير الجاري، وتطلع إدارة «ديار للتطوير» في ذات اليوم على البيانات المالية المدققة، كما تجتمع إدارة «دبي الوطنية للتأمين» في التاريخ نفسه، فيما أعلنت «الوثبة الوطنية للتأمين» أن إدارتها ستجتمع في 4 فبراير المقبل. وقررت إدارة «التجاري الدولي» في اليوم نفسه، بينما تجتمع إدارة «الظفرة للتأمين» في 13 فبراير المقبل.