«شموع وموجات واتجاهات» مصطلحات ترد كثيراً في أوساط التحليل الفني الذي يعد أحد أكثر الطرق شيوعاً واستخداماً في أسواق الأسهم، لكنه ليس بعلم بحت كما يظن البعض، وإنما يعتمد على دراسة الاتجاه الماضي لسعر السهم لمحاولة التنبؤ باتجاهه المستقبلي، ما يجعله أقل دقة من التحليل الأساسي ووسيلة يلجأ إليها كبار المضاربين للإيقاع بصغار المستثمرين في «فخ» شباكهم.

ومع انتشار «جروبات» الأسهم على مواقع التواصل، باتت هناك آلاف التحليلات الفنية، منها الصائب ومنها المضلل، لكن الكثير منها حسب رواية أحد المستثمرين يكون الهدف منه تحقيق مكاسب ضخمة على حساب مصلحة صغار المستثمرين. الخبير المالي أيمن القصبي، يرى أن التحليل الفني يستخدمه المضاربون الذين يعتمدون على رد فعل المتداولين، بينما التحليل الأساسي يعتمد على تحليل القوائم المالية والأخبار المؤثرة في أداء الشركة من ناحية وأوضاع الاقتصاد الكلي من ناحية أخرى.