أظهر أحدث تقرير صادر عن شركة المحاماة العالمية «بيكر مكنزي»، أن عمليات الدمج والاستحواذ تسارعت في منطقة الشرق الأوسط في الربع الأخير من 2017، فيما حافظت الإمارات على صدارة هذا النشاط. وارتفع إجمالي حجم الصفقات العالمية بشكل طفيف بنسبة 3% ترافق مع نمو ثابت من حيث القيمة.
وتراجع إجمالي الصفقات من حيث الحجم في الشرق الأوسط بنسبة 10% للعام 2017 مقارنة بالعام السابق، بينما انخفضت من حيث القيمة بنسبة 31%. ومع ذلك، اكتسبت مجمل الأنشطة الكلية عموماً مزيداً من الزخم في الربع الأخير من العام 2017 انعكس من خلال ارتفاع الصفقات بنسبة 8% من حيث الحجم، وبنسبة 21% من حيث القيمة لتصل إلى 6.6 مليارات دولار مقارنة بالربع السابق.
وارتفع حجم الصفقات العابرة للإقليم أيضاً بنسبة 8%، في حين قفزت قيمة الصفقات بنسبة 85% مقارنة بالربع الثالث من عام 2017، مدعومة بالاستحواذ على الشركة الوطنية للخدمات البترولية في الكويت بقيمة 1.06 مليار دولار.
وقال عمر مومني، رئيس قسم الشركات وعمليات الدمج والاستحواذ في «بيكر مكنزي. حبيب الملا» في دولة الإمارات: «على الرغم من تراجع نشاط الصفقات في الشرق الأوسط بشكل عام من حيث القيمة والحجم في العام 2017، إلا أن الارتفاع الذي شهدناه في الربع الأخير من العام كان إيجابياً للغاية». وأضاف، «أن التحسن المطرد في عمليات الدمج والاستحواذ من حيث القيمة والحجم في الربع الأخير من عام 2017 يعكس الإقبال المستمر للمستثمرين على هذه الصفقات في الشرق الأوسط».
ارتفعت قيمة الصفقات العابرة للإقليم والمستهدفة لمنطقة الشرق الأوسط بشكل ملحوظ بنسبة 194% لتصل إلى 1.9 مليار.
وكانت الإمارات في مقدمة الدول المستهدفة للصفقات الواردة من حيث الحجم في الربع الأخير من عام 2017، حيث جذبت 15 صفقة من أصل 31 صفقة بقيمة 516 مليون دولار، في حين تصدرت الكويت قائمة الدول المستهدفة للصفقات من حيث القيمة بمبلغ 1.2 مليار دولار من ثلاث عمليات. كما جاءت الولايات المتحدة في طليعة الدول المقدمة للعطاءات من حيث حجم وقيمة الصفقات خلال الربع ذاته بواقع ست صفقات بلغت قيمتها الإجمالية 1.2 مليار دولار.