العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مع تداول «عقودها الآجلة» في بورصة ناسداك

    توقّعات بدخول سوق «بيتكوين» مرحلة التصحيح

    صورة

    توقّع جورج بتروني، مدير شركة «أكتيف تريدس» للوساطة في تداول العملات الأجنبية (الفوركس) في الشرق الأوسط، أن يدخل سوق تداول العملة الرقمية «بيتكوين» في مرحلة تصحيح بعد الارتفاع «الجنوني» الذي وصل إليه سعر هذه العملة، متجاوزاً 19.500 دولار، وأن تخف حدة تقلبات أسعارها، خصوصاً وأنه سيتم اعتباراً من اليوم الأحد رسمياً تداول «عقودها الآجلة» في بورصة ناسداك الأميركية بالإضافة إلى بورصة «سي إم إي»، أكبر بورصة لتداول العقود الآجلة في العالم، ما يعني زيادة إمكانية المضاربة والمراهنة على قيمة تلك العملات.

    فقاعة

    وتملك «البيتكوين» العملة الرقمية الأكثر تداولاً من بين حوالي 10 عملات رقمية حالياً، في الوقت الراهن كل مؤشرات الفقاعة وأهمها التقلب الحاد السريع والمراهنة عليها من دون فهم المخاطر، بالإضافة إلى مسارعة شريحة كبيرة من غير المستثمرين إلى شراء هذه العملة التي يتم استخدامها اليوم إما كعملة مقابل الخدمات والسلع أو كسلعة استثمارية يتم تداولها اعتماداً على المراهنة.

    دورات

    ولفت جورج بتروني في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» إلى أن «أكتيف تريدز» المرخصة من سلطة دبي للخدمات المالية ستوفر لعملائها في الشرق الأوسط خدمة تداول البيتكوين اعتباراً من الأسبوع الحالي خصوصاً وأن حوالي 40% من عملاء الشركة عبروا عن رغبتهم بتداول العملة الرقمية، وأن الشركة ستقوم قريباً بتوفير دورات تدريبية على استراتيجية التداول في العملات الرقمية.

    وأوضح بتروني: «سيؤدي تداول قيمة بيتكوين من خلال العقود الآجلة إلى دخول تداولات هذه العملة في مرحلة تصحيح بالإضافة إلى زيادة عدد المستثمرين في هذه العملة، ليعود تحرك سعر العملات الرقمية لاتخاذ منحى تصاعدي تدريجي على المدى المتوسط، وأن تجد تلك العملات بالنتيجة طريقها إلى محافظ المستثمرين وإن بنسب محدودة.

    ونصح مدير شركة «أكتيف تريدس» للوساطة في تداول العملات الأجنبية (الفوركس) بضرورة عدم الانجرار المبالغ فيه وراء الاستثمار بهذه العملة وفهم كيفية إصدار وعمل هذه العملة وألا تزيد حصة البيتكوين في المحافظ الاستثمارية على 5 إلى 10 من إجمالي قيمة المحفظة الاستثمارية.

    تحويلات

    وتوقع جورج بتروني أن يزداد تأثير العملات الرقمية في نظام المدفوعات المالية في المنطقة ــ في مجال التحويلات المصرفية على سبيل المثال - خصوصاً وأن العملات الرقمية تستطيع سد العديد من الثغرات في نظام المدفوعات بين الأطراف والتي تستفيد البنوك من وجودها في تقديم خدماتها من خلال تحصيل الرسوم. وأشار إلى أن صعود نجم العملات الرقمية بدأ بعد تزعزع الثقة بالنظام المالي إبان الأزمة المالية العالمية الأخيرة وهو ما دعا إلى تطوير هذه العملة في 2009 كبديل بعيداً عن النظام المصرفي برمته والذي كان ينظر إليه بأنه السبب وراء تلك الأزمة، وبدأت تلك العملة في كسب انتشار بناءً على الثقة بين المتعاملين بها لتصبح تلك الثقة المشتركة هي «الأصول» الحقيقية الداعمة لتلك العملة.

    طباعة Email