أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، المنطقة الحرة الرائدة في العالم لتجارة السلع والمشاريع في دبي، أمس، أنه أول منطقة حرة في دولة الإمارات تلتزم بالاتفاق العالمي للأمم المتحدة لتشجيع الممارسات التجارية المسؤولة أكبر مبادرة لاستدامة الشركات في العالم، والذي تم إطلاقه في عام 2000 من قبل الأمم المتحدة لتشجيع مؤسسات الأعمال التجارية في جميع أنحاء العالم على اعتماد سياسات مستدامة ومسؤولة اجتماعياً، وإعداد تقارير حول تنفيذها والتقدم المحرز في هذا الإطار.

وأكد مركز دبي للسلع المتعددة أن التزامه بالاتفاق العالمي للأمم المتحدة لتشجيع الممارسات التجارية المسؤولة على امتداد سلسلة القيمة بأكملها، بدءاً من المنطقة الحرة الرائدة في العالم التابعة له، والتي تضم أكثر من 14,100 شركة، ومنطقة أبراج بحيرات جميرا التي يعيش فيها أكثر من 92,500 شخص، والمشاريع العقارية الفريدة، بما في ذلك أبتاون دبي التي ينتظرها الجميع، مروراً بتيسير التجارة بالنسبة لقطاعات السلع الرئيسية، مثل المعادن الثمينة والماس والشاي والقهوة وتجارة المواد الغذائية والزراعية.

وسوف يكون لمركز دبي للسلع المتعددة أثر إيجابي في تحقيق أهداف الاتفاق العالمي للاستدامة للاتفاق عبر موظفيه وشركائه والشركات الأعضاء والمجتمع ككل من خلال رفع مستوى الوعي وتشجيع الشركات على تحويل نماذج أعمالها لخدمة الاحتياجات المجتمعية والمساهمة في سوق أكثر شمولاً واستدامة على المدى الطويل.

وقال محمود هشام البرعي، ممثل شبكة الإمارات للاتفاق العالمي للأمم المتحدة: «نثني على قيادة مركز دبي للسلع المتعددة على إعطاء الأولوية للاستدامة في أسواقه. ويعتبر مركز دبي للسلع المتعددة أول منطقة حرة في جميع أنحاء دولة الإمارات، تنضم إلى شبكة الإمارات للاتفاق العالمي للأمم المتحدة. ومن خلال هذه القيادة، فإنهم يخلقون سابقة في جميع أنحاء الدولة بشأن جدول أعمال الاستدامة. وآمل أن تعزز هذه الشراكة مجتمع أعمال يتبنى الاستدامة التي تتماشى مع رؤية دولة الإمارات 2021».

اجتماعات

ويأتي إعلان الشراكة بين مركز دبي للسلع المتعددة والاتفاق العالمي للأمم المتحدة بعد سلسلة من الاجتماعات بين الطرفين، حيث إنه في سبتمبر الماضي، حضر أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، وجاوتام ساشيتال، الرئيس التنفيذي للمركز، اجتماع المائدة المستديرة الذي نظمه الاتفاق العالمي للأمم المتحدة للرؤساء التنفيذيين، ومنتدى الأمم المتحدة للقطاع الخاص في نيويورك.

وقال أحمد بن سليم: «إن التعاون مع الاتفاق العالمي سيتيح لمركز دبي للسلع المتعددة كأول منطقة حرة أن يعمل على تعزيز النمو المستدام من خلال تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة على المستوى الوطني والدولي. وتماشياً مع منصاتنا التنظيمية القوية والعمل على دعم الدول المنتجة مثل دول أفريقيا، يرى مركز دبي للسلع المتعددة بأن المسؤولية الاجتماعية للشركات أمر بالغ الأهمية في جعل مستقبل التجارة أفضل، كما تشكل التزاماً لنا جميعاً».

فعاليات

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ألقى السير مارك مودي ستيوارت كلمة أمام أكثر من 350 من خبراء الماس العالميين حول أهمية الاتفاق العالمي وذلك خلال فعاليات مؤتمر دبي للماس الذي نظمه مركز دبي للسلع المتعددة، حيث قال: «أشيد بالشبكات العالمية أو المحلية للاتفاق العالمي للأمم المتحدة.

وأعتقد أنها تشكل مستقبل الاتفاق لأنها تجمع الشركات الصغيرة والشركات الكبيرة والشركات الدولية والوطنية والمجتمع المدني المحلي والنقابات للعمل على أولويات البلد الذي تتواجد فيه... يضم الاتفاق العالمي 10,000 عضو في أكثر من 160 بلداً، وإذا تمكنا من التوحد في تلك الشبكات المحلية التي تركز على الأولويات المحلية بالتعاون مع الآخرين، يمكننا أن نحدث تغييراً كبيراً، وأعتقد أن تلك الشبكات هي مصدر مفيد للمعلومات حول سلاسل الإمداد المحلية».