ينطلق اليوم مؤتمر الاتحاد الدولي للمتداولين في الأسواق المالية في فندق سوفوتيل النخلة بدبي ويناقش أهمية الصناديق السيادية الخليجية ودورها في التنمية، وفي الأسواق المالية العالمية وكيف يمكن للبيئة الاقتصادية المتغيرة التأثير على استراتيجيات الاستثمار.

واتفق كولين إليس، المدير التنفيذي ورئيس قسم الإقراض لمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا لدى موديز لخدمات المستثمرين، وريتشل بثير، المحللة المالية المعتمدة وكبيرة المستشارين لدى معهد صناديق الثروة السيادية، على أن ضعف أو غياب الشفافية تشكل أبرز القضايا المؤثرة على الاقتصادات في المنطقة اليوم.

وفي حديث له قبيل مشاركته في المؤتمر الدولي للمتداولين في الأسواق المالية، الذي يستمر حتى 25 نوفمبر الجاري، قال كولين إليس: كلما زادت الشفافية حول مدى التقدم والتحديات التي تواجهها حتى الآن، سواء الجيدة أو غيرها، مجموعة بالمرونة من قبل صناع القرار فلا شك أن ثقة المستثمرين بمستقبل المنطقة على المدى البعيد سترتفع.

وسوف تناقش الجلسة، التي تديرها كلاوديا ميدلر، رئيسة المكتب لدى بلومبيرغ للأخبار، وتحمل عنوان (الأصول القيمة: الأهمية المتنامية للصناديق السيادية الخليجية)، الدور الكبير للصناديق السيادية في الاقتصادات المالية والحقيقة وتداعياتها. وينضم إلى كولين إليس وريتشل بيثر في الجلسة، الدكتورة سيليستي سيسيليا موليس لو توركو، نائب الرئيس للاستراتيجية لدى (فيوتشر هولدينغ).

وأضاف إليس: الشفافية، استراتيجيات الاستثمار وتأثيرات (القوة الناعمة) للصناديق السيادية، كلها قضايا مؤثرة. لكن أهداف هذه الصناديق يمكن أن تكون متعددة الأوجه، وهو ما يطلق أسئلة كثيرة حول الأولويات والاستقلالية.

من جهتها علقت ريتشل بيثر على مشاركتها في جلسة المؤتمر، قائلة: سنقوم بمناقشة أهمية الصناديق السيادية ودورها في التنمية، وفي الأسواق المالية العالمية وكيف يمكن للبيئة الاقتصادية المتغيرة التأثير على استراتيجيات الاستثمار. تبقى المخاطر الجيوسياسية محط اهتمام في المنطقة، وغياب الشفافية يقف حاجزاً أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وتشهد الدورة الـ42 من المؤتمر الدولي للمتداولين في الأسواق المالية مشاركة مجموعة من نخبة الخبراء من مختلف أنحاء العالم.

وتقام الدورة بتنظيم من جمعية الإمارات للأسواق المالية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمتداولين في الأسواق المالية وبنك الإمارات دبي الوطني – الشريك الاستراتيجي.