أفاد معهد المحاسبين القانونيين ICAEW، المؤسسة المتخصصة في مجال المحاسبة والتمويل، بأنه من المتوقع لسوق الاكتتابات الأولية العامة في الخليج العربي أن تحظى بمزيد من الزخم؛ نظراً للتحسن العام في أوضاع السوق، وفي ثقة المستثمرين، وكذلك بسبب نقص المصادر التقليدية للتمويل في أنحاء المنطقة.

جاء ذلك في سياق الجلسة النقاشية التي نظّمتها كلية تمويل الشركات التابعة لمعهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز حول الاكتتابات الأولية العامة في الخليج، حيث اجتمع أعـضاء وضيـوف المعهد بدبي أخيراً؛ لمناقشة أفضل توقيت للاكتتابات الأولية العامة بالمنطقة.

قائمة

تضمنت قائمة المتحدثين، فهيمة البستكي، نائب رئيس تنفيذي ورئيس قسم تطوير الأعمال، سوق دبي المالي؛ وحسن حجازي، نائب رئيس أول - قسم الخدمات المصرفية الاستثمارية، شعاع كابيتال؛ وأندرو تاربوك، شريك، هوغان لوفلز؛ وعمر سليم، رئيس الشؤون المالية للمجموعة، مجموعة الجابر. وأدار الجلسة غريغوري هيوز، شريك، ومسؤول الاكتتابات الأولية العامة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ارنست ويونغ.

وبيّن المتحدثون أنه من المتوقع أن تستمر النظرة الإيجابية في المستقبل القريب، خاصةً في الفترة التي تسبق المرحلة الرئيسة لعملية الاكتتاب، التي تتأهب لها شركة «أرامكو» السعودية بقيمة 2 تريليون دولار، التي من المقرر أن تكون الأضخم على مستوى العالم.

تأثير إيجابي

وقال مايكل آرمسترونغ، المحاسب القانوني المعتمد، والمدير الإقليمي للمعهد بالشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا: يمكن لزيادة عدد الاكتتابات الأولية العامة أن يؤثر إيجاباً على نمو الأعمال والشبكات الدولية. فيما تتعافى أسعار النفط، وتواصل الحكومات جهودها للتنويع الاقتصادي، ستستمر سوق الاكتتابات الأولية العامة في اكتساب زخم ملموس.

واتفق المتحدثون على أن الاكتتابات الأولية العامة التي تم طرحها في أنحاء المنطقة لا تزال ضمن قطاعات الصناعات التقليدية، بما في ذلك السلع، والطاقة، والعقارات. لكنهم يتوقعون إقبال المزيد من الشركات الناشئة على طرح الاكتتابات الأولية العامة في المستقبل.

وفيما يتعلق بأسباب فشل بعض عمليات الاكتتاب، أوضح المتحدثون أن السبب الرئيسي هو نقص المعرفة في هذا المجال. فالشركات لديها توقعات عالية للتقييم، ويتوقعون أن تُستكمل عملية الطرح خلال فترة قصيرة، وهذا ليس هو الحال دائماً.