تنظّم شركة «العصر للوساطة المالية» ندوة حصرية للمرأة في 14 نوفمبر بمقر الشركة بعنوان «المرأة في عالم التداول والاستثمار». وستدير الندوة نخبة من المحللات الماليات والباحثات من شركة العصر للوساطة المالية.
عادة ما يستخدم مصطلح «PIP» الشائع في أعمال التداول عبر الإنترنت، وهو ما يعني أقل حركة سعرية بسعر صرف معين. يساعد، فهم التغير في القيمة، المستثمرون خلال أنشطة التداول فيما يتعلق بالدخول أو الخروج أو تعديل الطلبات لإدارة استراتيجية التداول الخاصة بهم.
ووفقاً لوزارة الاقتصاد تسهم النساء في الإمارات بنصف قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تقريباً، ومن المثير للاهتمام أن 48% من رائدات الأعمال من النساء يمتلكن شركاتهن بشكل منفرد. وهناك العديد من النساء في عالم الشركات والأعمال اللواتي يبذلن خطوات جريئة لخلق قيمة للمساهمين والموظفين والمجتمع. وعلى الرغم من ذلك، وحينما يتعلق الأمر بالتداول عبر الإنترنت، فإن الإناث يشكلن أقلية واضحة بنسبة أقل من 15٪.
وقال بال كريشن، الرئيس التنفيذي لشركة «العصر للوساطة المالية»: سيسلط الحدث الضوء على ما يجب وما لا يجب فعله في مجال التداول عبر الإنترنت، وسوف يساعد النساء على تعلم القواعد البسيطة والأساسية لاستراتيجية التداول.
وسوف يوجه النساء اللواتي لا يمتلكن خبرة سابقة في التداول نحو أساسيات التداول وتقييم المخاطر ونسب العوائد وغيرها. أما اللواتي يمارسن بالفعل التداول على الإنترنت، فسيستفدن من الندوة من خلال تعلم كيفية تحسين استراتيجياتهن الخاصة.
وتأتي الندوة لتعزيز الوعي المتزايد بين الدوائر المالية بشأن دور المرأة الذي لا غنى عنه في مجال التداول. ويرتبط ذلك بسمات الشخصية المتأصلة التي تمتلكها المرأة، ما يجعلها أفضل من الرجال في مجال التداول.
عادة ما تكون النساء أكثر انضباطاً وتجنباً للمخاطرة بالمقارنة مع نظرائهن من الرجال، لذا فهي تقع في نطاق نهج «المخاطرة المنخفضة»، وهو ما يعد من أهم سمات التداول الناجح. كانت الصورة النمطية السائدة هي أن المجال المالي هو عالم الرجال.
وتفعيلاً لإمكانات المرأة في مجال التداول عبر الإنترنت، فقد قررت شركة العصر للوساطة المالية تنظيم ندوة «المرأة في عالم التداول والاستثمار» خصيصاً لتكون نموذجاً لتثقيف وتمكين المرأة في مجال التداول عبر الإنترنت.