واصلت أسعار الفائدة بين البنوك (إيبور) ارتفاعها، الذي بدأته منذ أكثر من شهر، واقتربت من أعلى مستوياتها في نحو 6 سنوات، فيما أظهرت بيانات رسمية زيادة ملحوظة في الطلب على الودائع طويلة الأمد خصوصاً السنوية والربعية والشهرية.

وأكد مصرفيون لـ«البيان الاقتصادي» أن الارتفاع يعد مؤشراً قوياً على تحسن مناخ الاستثمار وزيادة الطلب على السيولة المحلية رغم ارتفاعها الملحوظ في القطاع المصرفي، خلال العامين الماضيين والفترة المنقضية من العام الحالي مشيرين إلى أن النسبة الأكبر من السيولة المسجلة خلال السنوات الماضية كان في صورة ودائع قصيرة الأمد لأسابيع أو شهور قليلة، في حين أن النسبة الأكبر من القروض التي تمنحها البنوك للأفراد والشركات قروض طويلة المدى تمتد لسنوات.

ووفقاً لبيانات المصرف المركزي واصلت أسعار الفائدة لأجل 6 أشهر ارتفاعها وارتفعت من 1.5886% يوم 4 نوفمبر 2016 إلى 1.8145% أمس بزيادة سنوية 14.22%. وأظهر تحليل «البيان الاقتصادي» لبيانات المصرف المركزي أن أسعار الفائدة في ما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة طويلة الأمد (لأجل سنة) بلغت 2.2137% أمس مقابل 1.921% تقريباً في الرابع من نوفمبر 2016 بارتفاع 29.27 نقطة تقريبا بزيادة نسبتها 15.24% على مدى عام.

وقفزت الفائدة بين البنوك لأجل إلى 1.3163% مقابل 0.7356 تقريباً 4 نوفمبر 2016 بارتفاع 55.76 نقطة بنمو فوق 73.5% في حين بلغت الفائدة بين البنوك لأجل أسبوع إلى 1.0862% مقابل 0.5206% مطلع العام بارتفاع بنمو سنوي قياسي نحو108.65% بينما بلغت أسعار الفائدة لـ «ليلة واحدة» أمس 0.9917% بنمو غير مسبوق على مدى عام بنسبة 147.92%.