فتحت مؤشرات الأسهم الأميركية عند مستويات قياسية مرتفعة في حين بلغ المؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية أعلى مستوياته في 21 عاماً وسط ارتياح المستثمرين لاستمرار السياسات الاقتصادية لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عقب فوز الحزب الحاكم باليابان في الانتخابات التي أجريت مطلع الأسبوع، في المقابل لم تشهد أسهم أوروبا تغييراً يذكر والسوق الإسبانية تسجل أداء ضعيفاً.

ففي نيويورك، فتحت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في بورصة وول ستريت عند مستويات قياسية مرتفعة، حيث قفز المؤشر داو جونز الصناعي 3.09 نقاط أو 0.01% إلى 23331.72 نقطة. وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 1.97 نقطة أو 0.08% إلى 2577.18 نقطة. وصعد المؤشر ناسداك المجمع 7.75 نقاط أو 0.12% إلى 6636.81 نقطة.

وفي طوكيو أغلق «نيكاي» مرتفعاً 1.1% عند 21696.65 نقطة.

وكسب المؤشر 1.4% الأسبوع الماضي مسجلاً سادس مكسب أسبوعي على التوالي وأطول موجة مكاسب أسبوعية في عام كامل ليتساءل المستثمرون إلى متى ستستمر هذه الموجة.

ضعف الين

وساهم ضعف الين في دعم أسهم التصدير وزاد سهم طوكيو إلكترون 2.5% وموراتا للتصنيع 1.1%.

وزاد قطاع التأمين 1.4% وارتفع سهم (تي. آند دى) هولدنجز 1.5%.

كما ارتفعت البنوك وصعد المؤشر الفرعي للقطاع 1.1% بينما حقق سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.اف.جيه المالية 1.6%.

ونزل سهم توشيبا 1.2% بعدما أعلنت الشركة أنها تتوقع خسائر صافية 110 مليارات ين في السنة المالية التي تنتهي في مارس مقارنة بتوقعات سابقة بصافي أرباح 230 مليار ين.

ولامس مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً أعلى مستوى في عشر سنوات وأغلق مرتفعاً 0.8% إلى 1745.25 نقطة بينما كسب المؤشر جيه.بي.اكس نيكي 400 نسبة 0.9% إلى 15471.27 نقطة.

أوروبياً، سجلت البورصة الإسبانية مجدداً أداء أضعف من نظيراتها مع استمرار الأزمة في كتالونيا.

وزاد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.1% بينما انخفض مؤشر البورصة الإسبانية آيبكس 0.5%، إذ تسببت البنوك في معظم خسائر المؤشر مع هبوط سهم بي.بي.في.إيه 1.2% وبنك سانتاندير 0.8%.

وتحركت بورصات أوروبية أخرى في اتجاهات مختلفة، حيث تراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1% بينما استقر المؤشران كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني إلى حد كبير.