سجلت صفقات الاندماج والاستحواذ بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 845 مليون دولار في الربع الثاني من العام الجاري وفقاً لتقرير «صفقات واتجاهات الطاقة» الفصلي من «إرنست ويونغ»، حيث أظهر أن تدفق مستثمرين أوروبيين أدى إلى زيادة نشاط الصفقات في المنطقة بستة أضعاف مقارنة مع الربع الأول من العام نفسه، وعلى غرار ما حدث في الأرباع السابقة، فقد تجاوز حجم الاستثمار في منشآت جديدة الاستثمار في منشآت قائمة، وأن زيادة عمليات الاندماج والاستحواذ تشير إلى تزايد ثقة المستثمرين.

ولا تزال الإصلاحات في قطاع الطاقة بالمنطقة، مصدراً رئيساً لفرص الاستثمار، حيث تعمل الحكومات على زيادة جاذبية أسواقها لرأس المال الخاص. ففي يوليو الماضي، رفعت مصر أسعار الكهرباء المنزلية بنسبة 42٪ في محاولة لترشيد الدعم. إضافةً إلى قيام العديد من الحكومات بتنويع مزيج الطاقة لديها مع انخفاض أسعار النفط. وكانت السعودية قد طرحت مناقصة لبناء محطة طاقة رياح ضخمة بقدرة إنتاجية 400 ميغاواط، هي الأولى من نوعها في المملكة.

ومن المتوقع أن يتم تركيب محطات طاقة رياح توفر 35 غيغاوات إضافية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2026. وقال ديفيد لويد، رئيس صفقات الطاقة والمرافق في الشرق الأوسط لدى «إرنست ويونغ»: لا تزال منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تقدّم الفرص للمستثمرين الراغبين بتنويع محافظهم الاستثمارية. وبما أن المشاريع عالية القيمة وقليلة المخاطر غائبة في البلدان المتقدمة، فإن المستثمرين بدأوا ينتقلون إلى مناطق ذات مخاطر أعلى، حيث يمكنهم أن يجدوا قدراً أقل من المنافسة، وعوائد أعلى.