ينقسم المستهلكون كثيراً حيال الموقف من البطاقات الائتمانية؛ بين من يمقتها كلياً ويحذر من الاقتراب منها، ومن يفرط في استخدامها لشراء ما يشتهي وما لا يشتهي، وصولاً إلى من يعتبرها نافذة النجاة، وبخاصة في الأيام العشرة الأخيرة من كل شهر مع نفاد الأموال، وهناك من يعتبرها قرضاً قصير الأجل، يسهم في تسهيل الحياة والدفع الإلكتروني وتأجيل بعض المستحقات لشهر مقبل.

ويقول المختصون في إدارة الأموال الشخصية، إن هناك نصيحة وحيدة للتعامل مع هذا العبء، وهي أن تضع خطة لاستخدام البطاقة من البداية، وأن تلتزم بها.

وينصح خبراء إدارة الأموال الشخصية، بوضع موازنة وبامتلاكك رؤية واضحة عن دخلك ومصروفاتك الثابتة للشهر المقبل. مع البقاء على إطلاع بتفاصيل مصروفاتك، وتعديل الموازنة طبقاً لذلك، والحرص على معرفة ماذا تشتري.

كما ينصح الخبراء بمراجعة كشوف الحسابات بعناية، لكي تتأكد من عدم وجود أخطاء، ولكي تساعدك في الإطلاع عن كثب على كمية مصروفاتك.

وينوه خبراء إدارة الأموال الشخصية إلى ضرورة التقيد بدفع الفواتير أولاً بأول، إذ يجب دائماً دفع الحد الأدنى على الأقل، وكذلك استخدام خاصية التسديد التلقائي بما يضمن تسديد الحد الأدنى من الدفعات.