أغلقت أسواق الأسهم المحلية في المنطقة الحمراء خلال تداولات الأسبوع الماضي مع سعي المستثمرين لجني الأرباح وسط غياب المحفزات وانخفاض ملحوظ في مستويات السيولة مع ترقب المستثمرين لنتائج الربع الثالث.

وبلغت السيولة في السوقين على مدار 4 جلسات نحو 1.4 مليار درهم منها 794 مليوناً في سوق دبي و609.2 ملايين في سوق أبوظبي، وجرى تداول 952.9 مليون سهم بواقع 487.7 مليون سهم في دبي و465.6 مليون سهم في أبوظبي، من خلال تنفيذ أكثر من 13.28 ألف صفقة.

وهبط سوق دبي بنسبة 0.68% أو ما يعادل 24.69 نقطة بعد مكاسب استمرت أربعة أسابيع متتالية، ليغلق عند 3632.54 نقطة مع تراجع أسهم العقار يتصدرها «الاتحاد» و«أرابتك»، بينما فقد سوق أبوظبي نحو 26.1 نقطة أو ما نسبته 0.58% ليغلق عند 4455.09 نقطة مع تراجع الأسهم القيادية في قطاع البنوك والعقار والاتصالات.

وفي جلسة أمس، انخفض سوق دبي بنسبة 0.62% بضغط من «إعمار العقارية» و«دبي الإٍسلامي»، بينما تراجع سوق العاصمة بنسبة 0.2% مع عودة هبوط أسهم «دانة غاز» و«أبوظبي الأول» و«اتصالات».

دبي

وقال رائد دياب نائب رئيس قسم البحوث لدى «كامكو» للاستثمار، إن سوق دبي تراجع بنحو ملحوظ للمرة الأولى منذ 4 أسابيع متأثرا بهبوط الأسهم الكبيرة والقيادية، مشيراً إلى أن التراجعات الحالية لا تزال صحية في الوقت الراهن وذلك لهدف جني الأرباح بعد صعود بعض الأسهم في الآونة الأخيرة بشكل جيد نسبيا.

وأضاف دياب لـــ«البيان الاقتصادي»، إن هبوط السوق دون مستوى الدعم عند 3625 نقطة قد يقود الى المزيد من التراجع باتجاه 3590 نقطة قبل 3,560 نقطة، في حين أنه لازال هناك حاجة الى الإغلاق فوق مستوى المقاومة القوي عند 3680 نقطة حتى يبدأ السوق في التحرك في اتجاه جديد نحو الصعود.

وهبطت أسهم العقارات في سوق دبي بنحو جماعي وتصدرها «الاتحاد» 4.87% و«ديار» 3.27%، كما انخفض سهم «داماك» 2.8%، وهبط سهم «أرابتك» 2.33%، بينما أغلق سهم «إعمار مولز» منخفضاً 0.41%، فيما استقر سهما «إعمار» و«المزايا» دون تغيير يذكر.

وسيطر الصعود على أسهم البنوك مع ارتفاع أسهم «الإمارات الإسلامي» و«الإمارات دبي الوطني» و«دبي الإسلامي»، بنحو 14.9% و0.96% و0.16% على التوالي.

أبوظبي

وأشار دياب إلى أن سوق أبوظبي استمر في أدائه المتذبذب في ظل عدم ظهور أي إشارات جديدة تنبئ بظهور اتجاه جديد، لافتا إلى أن سهم «اتصالات» أثر على أداء المؤشر.

وأوضح دياب أن الأنظار في سوق أبوظبي تتجه في الفترة القادمة نحو 4485 -4420 نقطة، حيث أن كسر أحد الخطين من شأنه أن يعطى اشارة أوضح للحركة القادمة، مشيراً إلى أن التراجع دون 4420 نقطة سوف يقود الى المزيد من الضعف باتجاه 4390 نقطة، في حين أن الصعود فوق 4485 نقطة من شأنه أن يدفع السوق لاستهداف 4510 نقاط، مما قد يفتح الطريق نحو معاودة ملامسة أعلى مستوى مسجل في الشهر الماضي بالقرب من 4610 نقاط.

وضغطت الأسهم القيادية على أداء سوق العاصمة الأسبوع الماضي مع تراجع أسهم «الدار العقارية» و«بنك أبوظبي الأول» و«اتصالات» بنحو 0.86% و0.84% و0.48% على التوالي. ورجح دياب استمرار الحركة الغامضة في أداء الأسواق المحلية في الفترة القادمة في ظل غياب المحفزات لحين ظهور أخبار .

إضافية تساعد على ضخ سيولة جديدة وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، مشيراً إلى أن الأنظار ستتجه في بداية الشهر القادم الى نتائج الأرباح للربع الثالث والتي من المتوقع أن تكون إيجابية في مجملها.

عقود

وغلب التراجع على أداء العقود المستقبلية في ناسداك دبي بعد التداول على 17.2 ألف عقد بقيمة 5.85 ملايين درهم من خلال 51 عملية، وتصدرت عقود «دبي المالي» التراجعات 1.74% إلى 1.13 درهم. وهبطت عقود «إعمار » 1.24% إلى 8.82 دراهم، وانخفضت عقود «داماك» 1.15% إلى 3.77 دراهم، وتراجعت عقود «دبي الإسلامي» 0.53% إلى 6.18 دراهم، بينما صعدت عقود «الدار» 0.83% واستقرت عقود «دي إكس بي» دون تغيير.

وعلى نحوٍ متصل، صادقت عمومية «غلفا» أول من أمس على تعيين مراقب الحسابات برايس ووتر هاوس للمراجعة والتدقيق عن الفترة المتبقية من العام الجاري بدلاً من المراقب الحالي رودل الشرق الأوسط.

حملة السندات

أفادت هيئة الأوراق المالية والسلع بأن حملة السندات لهم الحق في الحصول على فوائد السند دورياً، والحصول على أصل الدين عند حلول الأجل، وامتياز الحصول على مقابل دينهم على المساهمين في حال تصفية الشركة، ومباشرة الدعوى المدنية ضد مجلس إدارة الشركة إذا ما لحق بهم ضرر، ونوهت إلى أنه لا يحق لحامل السندات التصويت في الجمعية العمومية أو الحصول على نصيب من الأرباح.