نظّم اتحاد مصارف الإمارات، الهيئة التمثيلية المهنية للمصارف الأعضاء العاملة في الدولة، أمس، ندوة مشتركة مع «إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية»، وكالة التصنيف الائتماني العالمية، لمناقشة التقدّم المُحرز في تنفيذ بنود اتفاق بازل 3، واستكشاف كيفية تأثير القواعد الجديدة ومتطلبات رأس المال على المصارف في الإمارات.

عُقدت الندوة في أبوظبي بمشاركة نحو 70 من كبار المصرفيين من ذوي الاختصاص من المصارف الأعضاء، وبحضور المدير العام لاتحاد مصارف الإمارات ورئيس لجنة إدارة المخاطر التابعة للاتحاد. وكان من بين المتحدثين الرئيسيين عدد من كبار الأعضاء التنفيذيين على المستويين الإقليمي والعالمي من «إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية»، على رأسهم ألكسندر بيري، العضو المنتدب في «إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية».

مواكبة

وقال ناصر سريس، المدير العام لاتحاد مصارف الإمارات: تعد الندوة فرصة لتبادل الأفكار والخبرات بغية مواكبة التوجهات والقضايا التي تهم مستقبل القطاع المصرفي، ونأمل أن تساهم هذه الندوة في تمكين المصارف الأعضاء في الاتحاد من تحقيق رؤية أفضل للتحديات المرتبطة بتنفيذ اتفاق بازل 3 وتأثيرها المُحتمل على البنوك.

وقال ألكسندر بيري، العضو المنتدب في «إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية»: يسرنا التعاون مع اتحاد مصارف الإمارات لاستضافة هذه الندوة، إذ كانت المناقشات مع الحضور حول الإصلاحات التنظيمية مثمرة، ما عزز من خبراتنا العالمية والمحلية».

واستُهلّت أعمال الندوة بالتطرّق إلى اتفاق بازل 3 من منظور عالمي، والتقدم الذي أحرزته في مناطق مختلفة. كما ألقت الضوء على النتائج الرئيسية التي توصل إليها تقرير رصد بنود بازل 3، وناقشت التقدم الذي أحرزته مختلف المناطق في اعتماد إطار عمل اتفاق بازل، مع التركيز بشكل خاص على تجربة أوروبا في تنفيذه.