الوقف الإسلامي باب من أبواب الخير ينتهجه المسلون لتحقيق القربات والأعمال الصالحة ابتغاء مرضاة الخالق تعالى، وهو يعكس حكمة الإسلام في استغلال الأموال وتوظيفها مع بقاء عينها لمصالح خيرية دائمة.
والوقف من منظور اقتصادي هو تحويل للأموال عن الاستهلاك واستثمار لها في أصول رأسمالية إنتاجية تنتج المنافع والخيرات والإيرادات التي تستهلك في المستقبل سواء كان هذا الاستهلاك بصورة جماعية أو بصورة فردية. وقسم العلماء الوقف إلى:
1- الوقف الذري: وهو ما يصرف ريعه في ذرية الواقف وعلى أقاربه.
2 - الوقف الخيري: وهو ما يصرف ريعه على جهة خيرية كالفقراء والمساكين وابن السبيل وفي بناء المساجد أو المستشفيات ودور الأيتام ونحوها.
3- الوقف المشترك: وهو ما يصرف ريعه بصفة مشتركة بين الذري والخيري العام فيشركهم جميعاً في الوقف، أو كأن يوقف على الذرية مدة معينة ثم بعدهم على جهة خيرية.
ويضمن إنشاء صناديق وقفية متعددة الأغراض الحياة الكريمة والعيش الرغيد لأفراد المجتمع وبناء البنى التحتية وصور الوقف من مساجد ومدارس ومستشفيات وغيرها.
