أكد جوشين فيرموث، مؤسس ومدير المعلومات التنفيذي في شركة فيرموث لإدارة الأصول أن المستثمرين الراغبين بالمشاركة في قصة نجاح الثورة الصناعية الخضراء يجب أن يستفيدوا من هذا القطاع الناشئ نسبيًا.
وأشار إلى أن دور الشركات النامية التي توفر طرقًا لزيادة فعالية المصادر أصبح أكبر وأكثر أهمية، فكلما زادت الاستثمارات التي تحصل عليها مثل هذه الشركات، كلما سارع القطاع بالنضوج والنمو.
أثبتت التكلفة الخارجية لتوليد الطاقة بالوقود الأحفوري والتي ترتبط في الغالب بالبيئة والصحة العامة أنها تعادل أو ربما تزيد عن تكلفة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية. وفي عام 2013، كانت التكلفة الخارجية لإنتاج الطاقة بالوقود الأحفوري تساوي 150 دولاراً لكل طن من ثاني أكسيد الكربون. وعلى الصعيد العالمي، أنتجت حقول الطاقة ما معدله 519 غراماً من ثاني أكسيد الكربون لتوليد كيلوواط من الكهرباء أو 519 كغم لكل 1 ميغاواط. وعليه فإن طناً واحداً من ثاني أكسيد الكربون يتولد عند إنتاج 1.92 ميغاواط من الكهرباء بتكلفة 150 دولاراً يدفعها المجتمع؛ بمعنى أن التكاليف الخارجية لإنتاج ميغاواط واحد من الكهرباء التي تنتجها حقول الطاقة العالمية تصل إلى 78 دولاراً، وهذا أكثر بكثير من التكلفة الفعلية لتوليد الطاقة المتجددة.