قال معتصم إقبال، المدير التنفيذي، ورئيس قسم المعاملات المصرفية في بنك ستاندرد تشارترد، إن انتشار تقنيات الدفع الإلكتروني في الدولة لا يزال محدوداً بالرغم من الانتشار المتزايد للتجارة الإلكترونية، مشيراً إلى أن ما يقارب من 75% من المعاملات في الإمارات لا تزال تؤدى نقداً، الأمر الذي يضطر حتى الشركات ذات الطبيعة الرقمية، مثل شركة أوبر، لقبول المبالغ النقدية لتلبية توقعات المستهلكين في أداء الدفعات.
واستبعد إقبال في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» أن يتم الاستغناء التعاملات النقدية بشكل كامل في المدى القريب، مؤكداً ضرورة تعزيز جاهزية وتكامل المنظومة المالية الكاملة في الدولة، علماً بأن حكومة الدولة تهدف لجعل الإمارات مجتمعاً شبه خال من التعاملات النقدية بحلول 2021.
وأضاف إقبال: يمثل تحصيل الأموال النقدية والتعامل بها وإيداعها أمراً شائكاً للشركات في مختلف أنحاء العالم. وعلى غرار بنك ستاندرد تشارترد، تسهم البنوك الأخرى في دفع عجلة الخطط الرقمية قدماً. لقد توقفنا مؤخراً عن قبول الفاكسات ونعمل على دفع عملائنا لاعتماد أنظمة الدفع الرقمية.
وحول الحلول المتوفرة لإدارة النقد، قال إقبال: تطلب الشركات في دولة الإمارات من المصارف إيجاد حلول لتفادي المصاعب والتحديات المرتبطة بالتعامل نقداً. وهذا ما دفع لتطوير حل «الإيداع النقدي الذكي» المقدم من شركة ترانسغارد بالشراكة مع بنك ستاندرد تشارترد. وباختصار، حل الإيداع النقدي الذكي عبارة عن جهاز يمكّن الشركة من إيداع أرصدتها النقدية في مكاتبها، مما يغنيها عن الحاجة لحمل المبالغ النقدية إلى فرع رسمي للبنك. وعند إيداع الأوراق النقدية في الجهاز، تتم إضافة المبلغ إلى رصيد الشركة في حسابها المصرفي خلال ساعتين.
