سجّلت بورصة دبي للذهب والسلع، بورصة المشتقات الأكبر والأكثر تنوعاً في المنطقة، ارتفاعاً في تداول منتجات الذهب والعملات خلال شهر يونيو 2017، والذي يعزى جزئياً إلى الإدراج الأخير لفروقات التقويم على منتجات عقود الذهب الآجلة وعقود العملات الرئيسية الست في البورصة.

وقال جورانج ديساي، الرئيس التنفيذي: تأثر أداء البورصة القوي في النصف الأول من العام بعاملين رئيسيين، هما التغييرات التي أدت إليها المبادرات السياسية للرئيس ترامب، والانتخابات الأخيرة في المملكة المتحدة مع بدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتطورات الجيوسياسية العالمية الأخرى، مما دفع المستثمرين لاستخدام البورصة لإدارة المخاطر بشكل فعال. كما أن الحافز الثاني لنمو أحجام التداول في البورصة كان عبارة عن مزيج من المبادرات الرئيسة خلال النصف الأول من 2017، إلى جانب إطلاق منتج مشتق من الذهب الصيني، وإطار عمل معزز لإدارة المخاطر في البورصة.

وأضاف ديساي: «لقد أدت هذه المبادرات إلى توفير قيمة أكبر، مما أضفى المزيد من العمق والثقة إلى السوق. وفي الوقت الذي نستهل به النصف الثاني من العام، فإننا سنواصل تركيز جهودنا لاقتناص الفرص المماثلة التي تعتبر ضرورية لمواصلة نمو بورصة دبي للذهب والسلع، فضلاً عن تطوير منتجات مبتكرة ذات صلة بالمتداولين في السوق».