كشفت جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الإمارات، جمعية لخبراء الاستثمار المحليين، أمس، عن نتائج استبيان لآراء أعضائها وحاملي شهادات الخبراء الماليين في الإمارات. وخلصت نتائج الاستبيان إلى أن البيئة التشريعية ونقص الوعي لدى المستثمرين يمثلان أهم التحديات التي يواجهها نمو صندوق الاستثمار العقاري المتداول في منطقة الشرق الأوسط.

صعود

وقال عامر خانصاحب، رئيس جمعية المحللين الماليين في الإمارات: أظهرت منطقة الشرق الأوسط موجة صعود في سوق صناديق الاستثمار العقاري الناشئة نسبياً. وقد عكست التطورات الأخيرة لهذه الفئة من الأصول تزايدا في إقبال المستثمرين عليها، تلك التطورات التي أحدثتها تخمة الاكتتابات في العقارات في الإمارات أمثال الاكتتابات في شركتي «الإمارات دبي الوطني ريت» و شركة «السلام ريت» الاستثمارات.

ويَعزِي خبراء الاستثمار جاذبية صناديق الاستثمار العقارية المتداولة إلى تنوع عروضها الاستثمارية مقارنة بشراء الأسهم في شركات العقارات المدرجة على السوق المالي. أضف إلى هذا أن عوامل انحسار عوائد النفط وتزايد إجراءات إعادة الهيكلة المالية تجعل من لجوء المستثمرين إلى صناديق الاستثمار العقارية للتداول بمثابة تحوّط ضد أية احتمالات تضخم قادمة.

نتائج

وأظهرت النتائج أن 45% من الخبراء المشاركين في الاستبيان يرون بأن سوق منطقة دول الخليج هي سوق ناضجة لازدهار صناديق الاستثمار العقارية للتداول، بينما رأى 43% منهم إلى عكس ذلك. وأشار 76% من الأعضاء المشاركين في الاستبيان إلى أن المستثمرين من المؤسسات هي شريحة المستثمرين التي تنتمي لاستثمارات صناديق الاستثمار العقارية المتداولة بينما يرى 23% من المشاركين انتماء فئة المستثمرين بالتجزئة لهذا النوع من الاستثمارات. كما عبَر 62% من المشاركين عن استعدادهم للاستثمار في صناديق الاستثمار العقارية للتداول.