للمرة الثانية منذ سنوات

القطاع الفندقي ينتعش بتزامن رمضان مع الصيف والإجازات

صورة

أكد مسؤولون وخبراء فندقيون أن تزامن شهر رمضان مع بداية موسم الصيف ومع استمرار العام الدراسي للمرة الثانية منذ سنوات عدة أدى لانتعاش كبير بالقطاع الفندقي في ظل الفعاليات المتنوعة المعلن عنها في معظم إمارات الدولة بهذه المناسبة.

وأشاروا إلى أن التزامن من شأنه أن ينشط السياحة الداخلية خلال موسم الصيف في محاولة للاستفادة من تزامن شهر رمضان وتواجد العائلات في الدولة مع استمرار الدراسة مع شهور الصيف، متوقعين أن يؤدي هذا التزامن إلى ارتفاع معدلات الإشغال في الموسم الحالي مقارنة بموسم الصيف الماضي.

نمو

وتوقعوا تسجيل نمو كبير في نسب الإشغال الفندقي خلال الموسم الحالي بسبب حلول شهر رمضان خلال شهور الصيف واستمرار العام الدراسي في أيام رمضان، مشيرين إلى أن الموسم الرمضاني تحول في السنوات الأخيرة إلى موسم مهم يحرص القائمون على القطاع الفندقي على تحقيق أكبر قدر من الاستفادة منه وتنشيط المبيعات ورفع نسب الإشغال للاستفادة من المناسبة الرمضانية لتكون بداية لموسم جديد من الانتعاش لفنادق الدولة.

ووفقاً للمسؤولين والخبراء فإن المؤشرات الأولية تظهر أن معدلات الإشغال يتوقع أن تتجاوز في معظم فنادق أبوظبي 65% و75% وقد تصل في العديد من الفنادق إلى أكثر من 80% خلال موسم الصيف الحالي مقابل نسب أقل عن 60% في الموسم نفسه من الأعوام الماضية، متوقعين أن يحتل المقيمون في الدولة المرتبة الأولى بنسبة قد تصل إلى 45% من إجمالي عدد نزلاء الفنادق بالإمارة خلال شهر رمضان وأن يحتل الخليجيون المرتبة الثانية بنسبة تقدر بنحو 25% يليهم الأوروبيون بنسبة متوقعة بحدود 15% ثم العرب والآسيويون بنسبة متوقعة بحدود 10% و5% من بقية الجنسيات.

وأشاروا إلى أن الفترة المنقضية من شهر رمضان الحالي شهدت بالفعل نشاطاً فاق التوقعات بالقطاع الفندقي بالدولة خصوصاً في قطاع الأغذية والمشروبات، حيث رفع عدد كبير من الفنادق لافتة «كامل العدد» في مطاعمها خلال معظم الأيام الماضية من رمضان، كما أن هناك نسبة حجوزات مرتفعة بالمطاعم والخيم الرمضانية للفترة المتبقية من رمضان.

تغيير

وقال خلفان الشامسي رئيس إدارة العلاقات الحكومية بشركة أبوظبي الوطنية للفنادق أن تزامن رمضان مع استمرار العام الدراسي غيّر شكل النشاط الفندقي عموماً في الدولة، حيث ارتفعت قوة الطلب على الغرف الفندقية وعلى المطاعم والخيم الرمضانية بصورة ملحوظة مقارنة بالسنوات الماضية خصوصاً وأن رمضان الحالي يضم عدداً من النشاطات والفعاليات التنشيطية في كل إمارات الدولة ساهمت في إنعاش القطاع السياحي ورفع نسب الإشغال وزيادة الإيرادات الفندقية، كما أنعشت قطاعات التجزئة والأغذية والمشروبات والنقل والمواصلات والاتصالات.

وأوضح أن القطاع الفندقي والسياحي دخل منافسة كبيرة في محاولة للاستفادة من هذه المناسبة لتكون بداية جديدة للانتعاش الفندقي وزيادة نسب الإشغال وعدد ليالي الإقامة.

ارتفاع

وقال جورج ديمتري مدير عام «فندق رويال روز أبوظبي» إن شهر رمضان الحالي يشهد استمراراً في الارتفاع القوي بإيرادات الأغذية والإقامة في الفنادق والشقق الفندقية بالدولة مما ينشط قطاع الضيافة بالتزامن مع موجة الانتعاش التي يشهدها القطاع منذ فترة طويلة.

وأضاف أن الفنادق تتنافس في تقديم عروض ترويجية للإقامة للأفراد والعائلات وكذلك المؤسسات الخاصة والحكومية، موضحاً أن هناك إقبالاً كبيراً من دول الخليج بدأت تظهر مؤشراته ويتوقع أن يتزايد بصورة كبيرة خلال النصف الثاني من الشهر الفضيل مع تزايد نسبة الحجوزات بشكل تصاعدي مقارنة مع بداية الشهر الذي يأتي متزامناً مع فترة الامتحانات النهائية للمدارس في الدولة.

إقبال

أما أمينة المعيفي مديرة العلاقات العامة والتسويق في فندق «ميركور سنتر أبوظبي» فقالت إن نسب الإشغال الفندقي في شهر رمضان بدأت ترتفع بصورة كبيرة وهناك إقبال كبير على البرامج الرمضانية وبوفيهات للإفطار والسحور يومياً.

وقالت إن الحركة الفندقية تشهد انتعاشاً كبيراً خلال شهر رمضان الحالي نظراً لتزامنه للمرة الثانية منذ سنوات عدة مع العام الدراسي وحرص كل فنادق أبوظبي على تقديم أفضل ما لديها من عروض.

إشغال

وأوضحت إيليني تسولاكو مدير عام فندق «الخالدية بالاس ريحان» أن شهر رمضان يشهد معدلات إشغال قوية مرجعة هذا الانتعاش إلى عوامل عدة أبرزها تزامن الشهر الكريم مع استمرار العام الدراسي بالإضافة إلى حالة الانتعاش الاقتصادي والسياحي الكبير الذي تشهده الإمارات عموماً وأبوظبي بصفة خاصة، مشيرة إلى أن توقعات زيادة نسب الإشغال في أبوظبي خلال رمضان وما بعده مبنية على إقامة فعاليات مهمة أبرزها مهرجان «صيف أبوظبي» والفعاليات الرمضانية.

وأضافت أن أبوظبي تضم العديد من مشاريع الجذب السياحي من أبرزها عالم فيراري وياس ووتر ورلد وياس مول إلى جانب قرب اكتمال بناء مجموعة من المتاحف العالمية المعروفة بما يعزز من مكانة أبوظبي كوجهة ثقافية رئيسة بالمنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات