تباين أداء أسواق الأسهم والسيولة تتضاعف إلى 722 مليوناً

تماسكت أسواق الأسهم المحلية أمس، بعد قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، إذ سيطر التباين على أداء المؤشرات الرئيسية للجلسة الثانية على التوالي، وتراجع سوق دبي مدفوعا بتراجع الأسهم القيادية، فيما صعد سوق أبوظبي هامشياً مستفيداً من ارتفاع أسهم البنوك والاتصالات.

وارتفعت مستويات السيولة في السوقين بنحو ملحوظ بنسبة 111% من 342 مليون درهم إلى 722 مليوناً، وجرى تداول 629 مليون سهم، من خلال تنفيذ 7936 صفقة. وخسر رأس المال السوقي لأسهم دبي نحو 2.3 مليار درهم، فيما ربحت أسهم أبوظبي 378.4 مليون درهم لتكون المحصلة النهائية صافي خسارة بنحو ملياري درهم.

وانخفض سوق دبي بنسبة 0.72% خاسراً نحو 24 نقطة ليغلق عند 3317.5 نقطة وسط تداولات جاوزت 446 مليون سهم بقيمة أكثر من 508 ملايين درهم، فيما صعد سوق أبوظبي بنسبة 0.03% إلى 4484.46 نقطة بتداول 182.8 مليون سهم بقيمة 213.5 مليون درهم.

وقال طارق قاقيش، المدير العام لإدارة الأصول لدى «ميناكورب»، إن أسواق الأسهم المحلية أظهرت أداء متماسكاً رغم الأنباء المتعلقة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، مشيراً إلى ان سوق دبي نجح في تقليص جانب كبير من خسائره مع نهاية الجلسة.

وأضاف قاقيش، لــ«البيان الاقتصادي»، أن تراجع أسهم «شعاع» و«جي أف أتش» كانت سببا رئيسيا في هبوط السوق مع تضرر معنويات المستثمرين سلباً بعد الإعلان عن انسحاب الأخيرة من مفاوضات الاستحواذ على شعاع.

وتصدر سهم «شعاع كابيتال» تراجعات السوق بعد انخفاضه بنحو 5.3%، فيما هبط سهم «جي أف اتش المالية» بنسبة 4.66% متصدراً قائمة نشاط السوق من حيث القيم بعد بلوغها 88.4 مليون درهم.

وعمقت أسهم «بنك الإمارات دبي الوطني» و«إعمار العقارية» و«دبي للاستثمار» و«سوق دبي المالي» من وتيرة هبوط السوق مع تراجعها بنحو 1.48% و0.98% و0.96% و0.92% على التوالي.

ترقب

ويرى قاقيش أن الأسواق المحلية ستشهد حالة من الترقب والانتظار خلال الجلسات القادمة انتظاراً لما ستسفر عنه الأوضاع السياسية بشكل عام فيما يتعلق بالأزمة مع قطر، مستبعداً أن تشهد تراجعات حادة أسوة ببورصة قطر التي انخفضت بنسبة جاوزت 7% أمس. وتابع قاقيش: الانعكاسات السلبية الأكبر ستكون على الاقتصاد والأسهم القطرية وهو ما ظهر جلياً أمس، في الوقت الذي تماسكت فيه أسواق الإمارات والسعودية.

ويرى قاقيش أن المؤسسات المحلية قد تلعب دوراً ملحوظاً في الجلسات القادمة لدعم استقرار الأسواق، لا سيما في ظل مخاوف بعض المستثمرين وعدم قدرتهم على المخاطرة والشراء في الوقت الحالي لحين هدوء الأوضاع. وكانت أسهم «دانة غاز» و«اتصالات» الداعم الرئيسي لسوق أبوظبي مع صعودهما بنحو 6.82% 0.57% على التوالي، كما صعدت معظم أسهم البنوك يقودها «أبوظبي الإسلامي» بنسبة 1.95% و«الاتحاد الوطني» بنسبة 1.04%.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات