ترويج مركز دبي للسلع المتعددة كبوابة لشركات كندا

أحمد بن سليم

سلط أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، الضوء على مكانة المركز كبوابة للتجارة العالمية، يمكن لشركات كندا الغنية بالموارد الاستفادة منها كمنصة للوصول إلى الأسواق الناشئة عبر أفريقيا والهند وشرق آسيا.

وعقد بن سليم سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في البلديات والمقاطعات. وحضر اللقاءات ممثلون عن منظمات متميزة في القطاع الخاص.

وكان الغرض من اللقاءات هو تسليط الضوء على مكانة مركز دبي للسلع المتعددة كبوابة للتجارة العالمية، يمكن لشركات كندا الغنية بالموارد الاستفادة منها كمنصة للوصول إلى الأسواق الناشئة عبر أفريقيا والهند وشرق آسيا.

مشاركة

جاء ذلك خلال مشاركة بن سليم، الأسبوع الماضي في وفد تجاري من دولة الإمارات توجه إلى كندا، حيث قامت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار بتنظيم هذه الزيارة.

وقد زار المسؤولون الإماراتيون المشاركون في الوفد مدينتي مونتريال وتورنتو الكنديتين في مسعى لتعزيز العلاقات التجارية الثنائية بين البلدين. وعقد بن سليم سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في البلديات والمقاطعات. وحضر اللقاءات ممثلون عن منظمات متميزة في القطاع الخاص.

في اجتماع استضافه المجلس التجاري لبلدية مونتريال، مؤسسة كندا الدولية، ناقش الوفد مع عمدة مونتريال، دينيس كودير، الدور الهام الذي تلعبه الإمارات في التجارة الخارجية لكندا، حيث تأتي الدولة في المركز الخامس عشر من بين أكبر أسواق الصادرات في كندا.

ويعد الموقع الجغرافي الاستراتيجي للإمارات كمركز لإعادة التصدير وقدرتها على تسهيل الوصول إلى الأسواق الناشئة هي الأسباب الرئيسية التي تحفّز التجارة الخارجية. وقال بن سليم: إن الإمارات تقف على مفترق طرق استراتيجي عالمي بين الشرق والغرب.

والشمال والجنوب، وتتيح الوصول المباشر إلى بعض الاقتصادات الناشئة الأكثر ديناميكية في العالم. وبالحديث بالنيابة عن مركز دبي للسلع المتعددة، يمكن للبنية التحتية والإطار التنظيمي لدينا أن يضيفا قيمة كبيرة للشركات الكندية التي تسعى إلى توسيع نطاق وصولها إلى الأسواق ذات النمو المرتفع والوصول إلى فرص جديدة واعدة.

ونحن نرحب بالتعاون الوثيق مع صناع القرار في مدينتي مونتريال وتورنتو ومن مختلف أنحاء كندا لتعزيز التدفقات التجارية عبر دبي وتمكين الشركات الكندية من النمو.

كما التقى الوفد مع كريستين سانت بيير، وزيرة العلاقات الدولية في كيبيك؛ ومختصين من وزارة التجارة الدولية التابعة لحكومة أونتاريو، ومع ممثلين من الشركات الكندية الرائدة في قطاعات الطيران، والمالية والقانون والطب.

وعلى مدار فترة الزيارة، ناقش المشاركون كيف يمكن لأصحاب المصلحة في كل من البلدين أن يجدوا بشكل أفضل فرصاً إضافية للتعاون.

صادرات

وقال آل هينتون، مستشار لدى مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار ودائرة التنمية الاقتصادية وحكومة دبي: إن الإمارات شريك عالمي مهم لكندا، وعلاقتنا تتعمق. وتتزايد صادرات كندا إلى الإمارات حيث تنمو بنسبة 14% سنوياً وفقا لأحدث البيانات، وبلغت الاستثمارات الإماراتية في كندا 110 مليارات درهم.

وبالنسبة لكندا، توفر الإمارات إمكانات وفرصاً كبيرة تتجاوز الاستثمار برأس المال. وافتتحت أكثر من 150 شركة كندية مقرات إقليمية لها في الإمارات، ونحن حريصون على تحديد المزيد من الفرص لخلق عروض أكثر جدوى.

تعد كندا سوقاً مهمة لمركز دبي للسلع المتعددة، حيث تمتلك البلاد ثامن أكبر احتياطي من الذهب في العالم يبلغ 2000 طن، وعاشر أكبر احتياطي من الفضة يبلغ 7000 طن، ورابع أكبر احتياطي من معادن مجموعة البلاتين يبلغ 310 أطنان، مع تركز الاحتياطيات بشكل رئيسي في مقاطعتي كيبيك وأونتاريو. وتتوافر احتياطيات كبيرة من الماس في الأقاليم الشمالية الغربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات