بات مصطلح المستثمرين «الملائكة»، أكثر شيوعاً بفضل قصص النجاح المبهرة التي سطرتها، وما زالت، العديد من الشركات الناشئة في العالم، بفضل هذا النوع من المستثمرين مثل «آبل» و«واتس آب» وغيرها، التي تحولت بفضلهم إلى شركات عملاقة. والمستثمر الملاك، هو شخص يستثمر أمواله الخاصة في مشاريع ناشئة، عادة في مقابل دين أو قرض قابل للتحويل إلى حصة ملكية، على عكس المستثمرين المغامرين الذين ينظمون صناديق مالية مدارة باحترافية من أموال الآخرين.

ويبحث المستثمرون الملائكة المحترفون عادة عن استثمارات قادرة على توليد عوائد استثمارية بعشرة أضعاف، وخلال فترة خمس سنوات. ويأتي دور المستثمرين الملائكة في المرحلة الثانية من تمويل الشركة الناشئة، حيث يتم تمويل الشركة الناشئة في المرحلة الأولى من الأصدقاء والمعارف، وفي المرحلة الثانية، يتم الاعتماد على التمويل من المستثمرين الملائكة.

ويلعب المستثمرون الملائكة دوراً كبيراً في وادي السيليكون، فتقريباً كل الشركات التكنولوجية التي تم تأسيسها في العشرين سنة الأخيرة، بدأت بتمويل ملائكي. ويصل عدد المستثمرين الملائكة في الولايات المتحدة وحدها إلى أكثر من 300 ألف مستثمر.

وتتلخص سلبية الاعتماد على المستثمرين الملائكة في مشكلة الملكية، إذ إن المستثمر الملاك يشتري حصة في الشركة الناشئة قد تصل إلى 50 %، وهذا ما يعني خسارة جزء كبير من أرباح شركتك الناشئة لصالح المستثمر الملاك بشكل دائم.