توقّع رسول حجير الرئيس التنفيذي لشركة «نجم»، التابعة لمجموعة ماجد الفطيم أن تحقق الشركة التي تصدر عدداً من بطاقات الائتمان والخصم في الدولة نمواً في أرباحها الصافية هذا العام بنسبة 15%، مشيراً إلى أن أرباح الشركة حققت العام الماضي نمواً قوياً بنسبة 77% .
وذلك بفضل استفادة الشركة من جملة من الاستثمارات قامت بها خلال العام 2015 كان أبرزها الاستحواذ على 75% من أسهم شركة «بيم» أحد أبرز اللاعبين في فضاء التجارة الإلكترونية في الدولة، مع 300 ألف مستخدم مسجل، وحوالي 150 ألف معاملة شهرياً.
ولفت حجير خلال لقاء صحفي إلى أن الشركة ستطلق عملية الإصدار الفوري خلال الأسبوع الحالي، حيث سيتمكن عملاء نجم من الحصول على بطاقات الائتمان الخاصة بهم من داخل متاجر هايبرماركت كارفور في جميع أنحاء الإمارات خلال 15 دقيقة، حيث تعاونت نجم مع هيئة الإمارات للهوية ومكتب الائتمان لتسهيل عمليات التحقق من العملاء وعملية الموافقة.
وأضاف حجير: «لن يضطر عملاؤنا إلى الانتظار طويلاً للحصول على بطاقة ائتمانية، فمن خلال الإصدار الفوري لبطاقات نجم الائتمانية داخل المتجر، تماماً حيث يمكن لهم استخدامها، يمكن للعملاء الاستفادة من العروض الترويجية المتاحة مباشرة قبل انتهائها، والحصول على استرداد نقدي إضافي بقيمة 10%.
واستخدام كاونتر الدفع المخصص لعملاء بطاقة نجم، والاستفادة من خطط الدفع السهلة دون الحاجة للانتظار لأيام عدة للحصول على بطاقتهم. ونحن نعتقد أن هذه الخدمة الجديدة ستعزز تجربة عملائنا وتتناغم مع تعهدنا بأن تكون بطاقة نجم وسيلة التوفير الأذكى في كارفور».
فرص
وأشار حجير إلى وجود مؤشرات على وجود تحسن في القوة الشرائية لدى المستهلكين في الدولة هذا العام، من أهمها انخفاض نسبة التأخر في السداد، وميل العملاء إلى تسديد مستحقاتهم بالكامل، مشيراً إلى وجود فرص للنمو في سوق بطاقات الائتمان خصوصاً وأن حصة حجم الدفع الإلكتروني من إجمالي التعاملات المالية في الدولة لا يزال أقل من 25%.
وأضاف: «نقوم يومياً بإصدار ما يتراوح من 1500 إلى 2000 بطاقة مسبقة الدفع يصل حدها الائتماني إلى 3 آلاف درهم تتضمن بطاقات الاستخدام عبر الإنترنت وبطاقات الهدايا.
كما نشهد سنوياً نمواً بنسبة 20% في قاعدة عملاء بطاقات»نجم«الائتمانية، ولدينا اليوم أكثر من 150 ألف عميل لبطاقات الائتمان التي تشكل»بطاقات نجم الذهبية والفضية والزرقاء.
نصائح
ونصح حجير بضرورة عدم التعامل مع بطاقة الائتمان على أنها قرض شخصي لأن فترة سداد الأخير أطول وفوائده أقل، مضيفاً أن استخدام البطاقات الأمثل هو لتسهيل التعاملات المالية قصيرة الأجل.
أن تقوم البنوك بتعديل أسعار الفائدة على القروض وبطاقات الائتمان للأفراد وفقاً لهذا التقييم. وهذا سيسهم في تعزيز التنافسية بين البنوك ويحّد من عمليات الإقراض غير المدروس ويشجّع العملاء على تحسين سلوكهم الائتماني وبناء تاريخ ائتماني متين.
