حققت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» صافي دخل قيمته 77 مليون درهم خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بخسارة صافية بمبلغ 608 ملايين درهم في الربع الأول من العام 2016، نتيجة لارتفاع أسعار السلع الأولية وانخفاض التكاليف. وبلغت العائدات الإجمالية للشركة 4.1 مليارات درهم بزيادة 6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي بلغ إجمالي العائدات فيها 3.9 مليارات، ويعود السبب الرئيسي في هذا النمو إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز. ووصلت أرباح الشركة قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 2.4 مليار درهم، بزيادة 23% مقارنة بملياري درهم خلال الربع الأول من العام الماضي، مدفوعة بارتفاع أسعار السلع الأولية ووفورات التكاليف النقدية.
وبلغ حجم التدفق النقدي الحر ملياري درهم، بزيادة 35% مقارنة بـ 1.5 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2016، مع زيادة حجم النفقات الرأسمالية على ما يتم تغطيته من زيادة الأرباح قبل الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك، والحركات المواتية لرأس المال العامل.
وواصلت الشركة الحفاظ على سيولة قوية بلغت 12.8 مليار درهم، بما في ذلك 3.7 ملايين درهم من النقد أو ما يعادله، و9.1 مليارات درهم من التسهيلات الائتمانية غير المسحوبة. وانخفض إجمالي الدين بمبلغ 675 مليون درهم خلال الفترة نفسها بينما انخفضت معدلات الفائدة بمبلغ 174 مليون درهم.
وتمتلك الشركة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها عمليات في 11 دولة. وقال سعيد الظاهري، الرئيس التنفيذي للعمليات بالإنابة: «بعد استكمال برنامج التحول الاستراتيجي الخاص بنا والذي استمر على مدى عامين، يسرني الإعلان عن العودة إلى الربحية في الربع الأول. وقد جرى دمج المبادرات المتعلقة بخفض التكاليف المتحولة في مختلف عمليات الشركة بطريقة مستدامة مع استقرار الميزانية العمومية، ونحن الآن مستعدون لتأمين النمو المستقبلي مع استقرار وتحسن ظروف السوق. و نخطط للحفاظ على ضبط التكاليف والكفاءة التشغيلية».
توليد
وبلغ إجمالي الطاقة التي تقوم منشآت الشركة بتوليدها عالمياً 16413 جيجاوات/ساعة مقارنة بــ 17022 جيجاوات/ساعة في الربع الأول من 2016. وبلغ معدل الجاهزية الفنية العالمي 84.3% مقارنة بـ 87.1% في الربع الأول من 2016.
