تشكل أسهم «نادي الفلسات» عامل جذب رئيسياً للمستثمرين في أسواق الأسهم المحلية لا سيما مع رخص أسعارها وزيادة الإقبال عليها من قبل المتعاملين بهدف تحقيق أرباح سريعة إذا ما تحركت أسعارها صعوداً، لكنها ستظل محفوفة بالمخاطر خاصة وأن الأداء المالي لمعظم شركاتها يعد ضعيفاً نسبياً مقارنة بالأخرى المتداولة.
ويقصد بـ«نادي الفلسات» الأسهم الصغيرة التي تتداول دون الدرهم وعددها 29 سهماً في أسواق الدولة موزعة بواقع 16 سهماً في سوق أبوظبي و13 في دبي ومن بينها «دريك آند سكل» و«أرابتك القابضة» وهي شركات أقرت جمعيتها العمومية خططاً لإعادة هيكلة رأس المال لإطفاء الخسائر المتراكمة.
ويستعد «نادي الفلسات» لجذب أسهم شركات جديدة مثل «إشراق» العقارية و«رأس الخيمة للإسمنت» و«العربية للطيران» و«أملاك للتمويل» و«دار التكافل» مع اقتراب أسعار تلك الأسهم من الهبوط دون مستوى الدرهم. ولا ينصح عادة الخبراء والمحللون بالتركيز على تلك الأسهم فقط في محافظهم المالية في ظل التذبذبات المرتفعة التي تشهدها تلك الأسهم، ما يعرض المستثمرين لخسائر فادحة حال هبوط الأسعار.
ولعل أبرز الأسهم التي شهدت تأثراً واضحاً الفترة الماضية «أرابتك» و«دريك آند سكل»، إذ تراجعت بنسب كبيرة وصلت في بعض الأحيان إلى النسبة القصوى البالغة 10% يومياً مع الإعلان الفعلي عن بدء خطوات ملموسة على صعيد خطط الهيكلة.
