أكّد وسيم صيفي، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للأفراد وإدارة الثروات في «الإمارات الإسلامي» أن مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي كانت العامل الأول في تسارع نمو وتيرة التمويل الإسلامي، واستقطاب شرائح جديدة من العملاء الأفراد والشركات، لافتاً إلى أن حصة أصول الصيرفة الإسلامية تبلغ اليوم 20% من إجمالي الأصول المصرفية في الدولة.
وأضاف صيفي خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن تسلمه مهامه الجديدة أن التمويل الإسلامي بات مكوناً رئيسياً من مكونات تنويع ومرونة الاقتصاد في الإمارات، بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وعبر صيفي عن تفاؤله باستمرار نمو التمويل الإسلامي بالرغم من الظروف الراهنة التي شهدها العالم منذ النصف الثاني من العام الماضي.
وأشار صيفي الذي تعود خبرته في التمويل الإسلامي إلى 2003 إلى أن بيانات المصرف المركزي تشير إلى نمو حجم الودائع التقليدية بنسبة 54% خلال الربع الأول من العام مقارنة بنسبة 42% للودائع التقليدية في نفس الفترة ما يشير بوضوح إلى استمرار الصيرفة الإسلامية في استقطاب ليس المسلمين فحسب بل من عملاء التمويل التقليدي كذلك، مشيراً إلى أن حصة بطاقات الائتمان الإسلامية من إجمالي سوق بطاقات الائتمان في الدولة تصل اليوم إلى أكثر من 15%.
ثلاثة محاور
ولفت صيفي إلى أن البنك سيركّز العام الجاري على ثلاثة محاور رئيسية هي تعزيز عروض المنتجات وخصوصاً في التمويل العقاري للأفراد ورفع مستوى خدمة العملاء إضافة إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي في البنك، وذلك بهدف حصة البنك في الصيرفة الإسلامية للأفراد التي قال إنها تشكل الحصة الأكبر من نشاط البنك، مشيراً إلى أن البنك الذي أنهى خدمات 100 موظف العام الماضي ينوي التوظيف هذا العام في مناصب محددة، تماشياً مع خططه بدعم خدماته للأفراد التي تنتشر عبر فروع ونوافذ المصرف الـ64 في الدولة.
توقعات
واستبعد صيفي حدوث عمليات دمج أو استحواذ في فضاء الصيرفة الإسلامية خصوصاً وأن غالبية المصارف لا تزال في طور النمو ودعم حصتها السوقية.
