أعلنت بلومبرغ أمس بأنها حظيت بالموافقة لتصبح جهةً مصدّرةً لمعرّفات الكيانات القانونية، وذلك بعد حصولها على الاعتماد كوحدة تشغيل محلية (LOU) ضمن نظام معرّفات الكيانات القانونية العالمي (GLEIS).

وتنضم بلومبرغ بذلك إلى شبكة مختارة من وحدات التشغيل المحلية المعتمدة من قبل المؤسسة العالمية لمعرّفات الكيانات القانونية (GLEIF) لتقوم بإنشاء وتعيين وصيانة معرّفات الكيانات القانونية.

إن اعتماد الهيئات التنظيمية على هذه المعرّفات آخذ بالازدياد لتحقيق شفافية أكبر في الأسواق المالية وخفض مستوى المخاطر التي قد يتعرض لها المتعاملون في الأسواق.

وقال بيتر وارمز، المدير المسؤول في إدارة الدخل الثابت ودراسة الرموز (سيمبولوجي) ومضمون الكيانات لدى بلومبرغ: «يساعد نظام معرّفات الكيانات القانونية المشاركين في السوق، سواء من الطرف الخاص أم العام، على الولوج إلى مصدر معياري مفتوح للتعريف .

والذي سيُستخدم لتكوين فهم أفضل للمخاطر عبر الأسواق المالية العالمية. إننا فخورون بأن نكون جزءاً من هذه الجهود العالمية لاعتماد معرّفات الكيانات القانونية التي سترفع من جودة البيانات المالية وتدعم المزيد من الشفافية والكفاءة في أسواق المال».

وقال ستيف ميزانيس، رئيس إدارة مضمون الكيانات لدى بلومبرغ: «إن استخدامات معرّفات الكيانات القانونية أصبحت موضع اهتمام بسبب اقتراب موعد تطبيق قانون (ميفيد 2) في يناير من العام القادم 2018. إن قانون (ميفيد 2) واضحٌ جداً في هذا الخصوص: دون معرّف الكيان القانوني لا يمكن إجراء أية معاملات تجارية».

وأضاف:«سيتوجب على الشركات الأميركية الراغبة باستمرار تعاملاتها التجارية مع نظيراتها في أوروبا أن تحصل على معرّف كيان قانوني امتثالاً لقانون (ميفيد 2) وغيره من المتطلبات التنظيمية في أوروبا وحول العالم.

ونظراً لكونها الشركة الرائدة في توفير المعلومات والبيانات المالية، فإن بلومبرغ تحتفظ بمعلومات تعود لما يزيد على أربعة ملايين كيان خاص وعام. وتتضمن هذه المعلومات بيانات العمل الأساسية (العناوين وأرقام الهواتف والفاكس)، معلومات التسجيل، معلومات كاملة عن العقوبات، بالإضافة إلى بيانات عن الترتيب الهرمي تتضمن الشركة الأم المباشرة والشركة المظلة التي يندرج تحتها الكيان، بالإضافة إلى المَدين الملتزم.